الأربعاء، 9 مارس 2011

نداء أنصار السنة المحمدية إلى المشاركين في الفتنة الطائفية


بسم الله الرحمن الرحيم
رب اجعل هذا البلد آمنا
نداء أنصار السنة المحمدية إلى المشاركين في الفتنة الطائفية
سبحان الله ! ماذا فتح على البلاد من الفتن ؟!
في مطلع هذا العام وقع حادث كنيسة القديسيْن بالإسكندرية ، وكتبنا يومها وبينا حكم الشرع في الاعتداء على غير المسلمين، وأنه لا أساس له في الدين ، وأن تاريخ الأقباط في مصر منذ دخلها الإسلام أكبر شاهد على حسن معاملة المسلمين للأقباط ، طاعة لله ورسوله ، حيث قال الله تعالى: { لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ  } ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنكم ستفتحون مصر، فاستوصوا بأهلها خيرا ، فإن لهم ذمة ورحما ".
وجاءت ثورة 25 يناير وشارك فيها الملايين من المسلمين والأقباط ، وظهروا جميعا في الإعلام المرئي ، وسمعت أصواتهم في الإذاعات ، تنطق على اتفاقهم جميعا على تحقيق مصالح البلد ، والقضاء على الفساد ، وتناسى الجميع حادث الإسكندرية.
ولم يهدأ الروع حتى فوجئنا جميعا باشتعال نار الفتنة الطائفية ، وكأن أعداء البلد لا يروق لهم أن يستقر ، والبلد منهك لا يتحمل أية فتنة ، ولا يتحمل أية خلاف يقع بين أهله .
لذلك وجب علينا أن نرفع أصواتنا بالنداء على الجميع مسلمين وأقباط : كفوا أيديكم،وأطفئوا نار الفتنة ، وفوتوا الفرصة على أعدائكم الذين يتربصون بكم ، وأعملوا عقولكم ، وقدروا المسئولية حق قدرها ، وآثروا مصلحة البلد على المصالح الخاصة ، ولنجلس جميعا ولنبحث عن أسباب الخلاف ، ولنعمل على القضاء عليها ، حفاظا على وحدة البلد وسلامته وأمنه واستقراره.
حفظ الله مصر من كل مكروه وسوء ، ووفق الجميع لما يحبه ويرضاه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق