الجمعة، 18 مارس 2011

للدستور رب يحميه



للدستور رب يحميه
عبد الرحمن جمال المراكبي


عندما قام إسماعيل صدقي بتعديل دستور 1423 وأصدر دستور 1930  لم يعمر هذا الدستور طويلاً بسبب تزايد الضغط الشعبي ورفض الشعب المصري هذا الدستور وتم عزل إسماعيل صدقي وعاد العمل بدستور 1423 .
وبعد قيام السادات بتعديل الدستور في 1980 حتى يستطيع تمديد حكمه لأكثر من مدة وافته المنية وتم اغتياله .
وبعد قيام مبارك أيضاً بتعديل الدستور في 2005  وتفصيله على نفسه وعلى نجله جاءت ثورة 25 يناير لتنهي أحلام مبارك ونجله نهائياً .
فإذا كانت هناك أصابع خفية تلعب اليوم بالدستور لصالح فئة معينة فللدستور رب يحميه .
وقد قال العقاد قبل ثورة 23 يوليو بـ 4 شهور : إن حذائي هذا أولى بأكبر رأس في هذا الوطن إذا حاول الاعتداء على الدستور .
نسأل الله عز وجل أن يولي أمورنا خيارنا وألا يولي أمورنا شرارنا وأن يحفظ مصر من كل مكروه وأن يجمع أهلها على طاعته ومرضاته .. آمين

هناك تعليقان (2):

  1. يا حبيب , الدستور ليس قرآن و لا غيره حتى يتم حمايتة

    اصلاً الدستور في حد ذاتة الشيوخ تعترض عليه , بل و أظن الشيخ الوالد لو سالته عن رايك في وجود الدستور الوضعي لفرض هذا الدستور ...
    أنما نحن نقول نعم , من باب أخف الضررين ..
    و الاصل اننا لا نرضى إلا بالقرآن و السنة دستور لنا في حياتنا ...
    و بالله التوفيق و تقبل مرور اخيك الصغير

    ردحذف
  2. أخي الكريم .. أبو سليمان
    هل قلت أن الدستور كالقرآن والسنة ؟!!
    يا سيدي : القانونيون يقولون أن القانون فوق اللوائح
    وأن الدستور فوق القانون
    ونحن نقول : ولشريعة فوق الدستور
    يبدو أن حضرتك فهمت كلامي خطأ

    ردحذف