حوار مع البروفيسور إدريس توفيق
ورحلته من الفاتيكان إلى الأزهر
![]() |
| د. إدريس توفيق & عبد الرحمن المراكبي |
• ماسح أحذية صغير بأحد شوارع القاهرة كان سببًا في إسلامي.
• لم أبحث عن الإسلام، لكن الإسلام هو الذي كان يبحث عني، هو الذي اختارني وأخذ قلبي.
• أنا أكثر الناس حظًّا في العالم؛ لأنني أدرِّس الآن في جامعة الأزهر الشريف.
• الغرب لا يكره الإسلام ولا يخاف منه، ولكن هناك بعض الأشخاص هم الذين يَكرَهون الإسلام، وللأسف هم الذين يتحكَّمون في العالم!
• من أهم مميزات ثورات الربيع العربي أنه فتح الطريقَ للإسلاميين للتحدث أمام العالَم ومع الآخرين عن الإسلام الصحيح.
"السلام عليكم"
كلمة ألقاها ماسح الأحذية الصغير الذي لا يتعدى عمره أربع عشرة سنة على
القس الكاثوليكي السابق بالفاتيكان إدريس توفيق، فكانت سببًا في هدايته إلى
الإسلام؛ ذلك أنه كان لا يعرفُ عن الإسلام سوى ما يُصدِّرُه له أئمة الكفر
هناك؛ من أنه دينُ عنفٍ وتعصب - وحاشاه أن يكون كذلك - وأن المسلمين أشخاص
سيِّئُون جدًّا، يقطعون الأيدي، ويقتلون الأبرياء، وغير ذلك من الاتهامات
التي يروِّجها الغربُ عن الإسلام.
لكن زيارة ضيفنا إلى القاهرة نسفت كلَّ
هذه الأباطيل بعد أن شاهَد المسلمين بنفسه، ورآهم على حقيقتهم، فعاد إلى
لندن وقرأ عن الإسلام، حتى أسلم وأصبح مدرِّسًا بالأزهر الشريف.
وقد كان لنا معه هذا الحوار؛ لنعرف منه ما هي الطريقة الصحيحة للدعوة إلى الإسلام في الغرب؟
وكيف نتعامل مع كراهية الغرب لنا؟ وكيف يستطيع المسلم الذي يعيش في دولة
غربية تغيير صورة المسلم اليوم الذي أصبح اسمه مرادفًا للإرهاب والإجرام
والهمجية؟
فإلى نص الحوار:




