‏إظهار الرسائل ذات التسميات ما خط قلمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ما خط قلمي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 22 أبريل 2013

الإنصاف

الإنصاف

عبد الرحمن المراكبي
"موسى نبي، وعيسى نبي، ومحمد نبي، وكل مَن له نبي يصلي عليه"؛ كنا قديمًا نسمع هذه العبارة، فنقول: عليه الصلاة والسلام.

ثم أخذتُ أفكِّر في هذه العبارة وما تتضمَّنه من معانٍ جليلة، تعبِّر عن التسامح بين أهل الشرائع السماوية، وتكفل الحرية الدينية، دون طعن في عقائد المخالفين، وتبيَّن لي بعد ذلك أن هذه العبارة ليستْ إلا لونًا من ألوان النفاق الاجتماعي، الموجود بين أهل الأديان في بلادنا، وأنها لا تعبِّر عن الواقع الملموس، فاليهود لا يعترفون بنبوة عيسى ومحمد - صلى الله عليهما وسلم - والنصارى وإن آمنوا بموسى نبيًّا، فهم لا يؤمنون بمحمد نبيًّا رسولاً، ولا يؤمنون بعيسى نبيًّا، بل المسيح عندهم هو الله، أو هو ثالث ثلاثة.

المسلمون فقط يؤمنون بموسى وعيسى ومحمد، لا يفرِّقون بين أحد منهم؛ قال الله -

الجمعة، 12 أبريل 2013

العائلة المصرية .. وتنوعها المتعايش المتنافر



العائلة المصرية .. وتنوعها المتعايش المتنافر

العائلة المصرية .. وتنوعها المتعايش المتنافر

 عبد الرحمن المراكبي

"هكذا هي مصر منذ خلقت حافلة بالتنوع الفسيفسائي الفطري المتعايش، ولا يمكن توصيف المشهد علي أنه مواجهة بين قوى إسلامية وأخري مدنية، فالإسلام وعاء يستوعبهم جميعا والخيار المدني محل اتفاق لدي كل الفصائل، ولكنها حريات انطلقت من قمقمها بعد كبت طويل حيث كان معظم المصريين في فترات الاستبداد منظومين في قطيع واحد يشار إليهم باتجاه ما فيهرولون، ثم استيقظ وعيهم فقاطعوا الصناديق الوهمية ثم صنعوا ثورتهم التاريخية...."

بهذه الكلمات وصف الدكتور "سلمان العودة" المشهد المصري الحالي في مقاله هذا الأسبوع بجريدة الأهرام المصرية، و"العودة" معروف بمتابعته الجيدة لمصر وتفاعله الدائم مع الأحداث الجارية فيها وما ذاك إلا دليل على حبه الشديد لها، ولا شك أن كثيراً من المصريين من بينهم كاتب هذه الأسطر يبادلونه نفس الشعور والحب.

لكن نظرتنا للمشهد من الداخل قد تختلف عن أستاذنا فالمواجهة حالياً بين ثلاث تيارات على الساحة يراقبهم عن قرب تيار رابع في العائلة المصرية وهو ما يطلق عليه البعض حزب الكنبة والذي يضم أفراداً من توجهات شتى إسلامية وغير إسلامية.

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

مساجدنا ... بين تجاوز الخطباء وإساءة السفهاء

مساجدنا ... بين تجاوز الخطباء وإساءة السفهاء

عبد الرحمن المراكبي
شهدت مساجد مصر العديد مِن التجاوزات خلال الأسبوعَين الماضيين ما بين خُطباء يَستغلون المِنبَر في الترويج لآرائهم السياسية، وسفهاء لا يحترمون قدسية بيوت الله - عز وجل - ولا يعرفون آداب المسجد، ويَحملهم خلافهم السياسي مع أحد أعلام الدعاة إلى محاصرة مسجده وحبسه بداخله ومنع الصلاة فيه، مع أن الشيخ لم يدعُ الناس للتصويت بالموافقة على الدستور كما زعموا؛ وللأسف الشديد انتقل خلافهم السياسي إلى المسجد فظلموا أنفسهم بمنعهم بيت الله - عز وجل - ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ﴾ [البقرة: 114].

ولا شك أن تلك الحملة التي أطلقتْها إحدى الناشطات السياسيات وتبنَّت فكرتها صفحة "كلنا خالد سعيد" على "الفيسبوك"؛ لتحريض الشباب على مقاطعة الخطباء وإنزالهم من على المنابر إذا تحدَّثوا عن الدستور، كانت سببًا في إشعال هذه الفِتنة.

لذا؛ فإني أدعو العقلاء مِن إخواني الشباب أن يُراجعوا أنفسهم، وألا يَحملهم خلافهم

السبت، 22 ديسمبر 2012

بين "نعم" & "لا" هل يخسر الإسلاميون ؟



بين "نعم" & "لا" هل يخسر الإسلاميون ؟
عبد الرحمن المراكبي
مخطئ من يظن أن "نعم" للدستور كانت تصويتاً على الإسلاميين أو الرئيس فهناك من وافق على الدستور لاقتناعه بمعظم مواده ، وأكثر منهم من صوتوا بالموافقة رغبة في الاستقرار المنشود حتى نبدأ في بناء المؤسسات وننهي المرحلة الانتقالية في أسرع وقت وخاصة أن الدستور يتيح لمجلس الشعب ولرئيس الجمهورية أن يدعو إلى تعديل بعض مواد الدستور في أي وقت.

ومخطئ أيضاً من يظن أن "لا" كانت تصويتاً ضد الإسلاميين فهناك من أبناء التيار الإسلامي من رفض الدستور لعدم النص على الاحتكام فيه إلى الشريعة الإسلامية صراحة ، ورأى أن رفض الدستور الحالي سيتيح لهم فرصة انتخاب لجنة تأسيسية تعبر عن آرائهم بشكل أفضل وتضع الشريعة في موضعها المأمول بالنسبة لهم مما يؤدي إلى إنتاج دستور أفضل يحافظ على كل مكاسب الدستور الحالي ويزيد عليها ؛ ومنهم من رفضه لاعتقاده أنه دستور كفري يدعو إلى الديمقراطية وسيادة الشعب ؛ ومنهم من قاطعه لاعتقاده أن كل هذه الدساتير عموماً ما أنزل الله بها من سلطان وأن دستورنا هو القرآن فقط .

وأنا أذكر هذا الكلام في هذا التوقيت أثناء فرز صناديق المرحلة الثانية من الاستفتاء حتى لا يغتر بعض المنتسبين للتيار الإسلامي إذا ما كانت نتيجة الاستفتاء بالموافقة ، وأذكرهم بقول الله سبحانه وتعالى : { وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا } ، فدعوكم من الاستهزاء والتهكم والسخرية من الآخرين، ولا يجعلنكم الشيطان سببًا في ازدياد كراهيتهم للإسلاميين، أو بُعدهم عن الدين بسبب أخلاقكم السيئة، والمُغايرة تمامًا لما أمرنا به ديننا الحنيف،{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ} ، فأحسنوا إلى إخوانكم ولا تعاملوهم باستعلاء ولكن جادلوهم بالتي هي أحسن، وتعلموا من حبيبكم صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام، وتأملوا كيف كانوا يتعاملون مع المخالفين، بل ومع غير المسلمين .

كما أود أن أرسل رسالة للتيار الليبرالي وكل من دعا إلى رفض الدستور :
اعلموا أن التيار الإسلامي لن يصاب بنكسة إذا ما رفض الشعب الدستور ، واعلموا أن هذا الدستور ليس هو الدستور المأمول للإسلاميين ، وأنهم لم يدعوا الناس للموافقة عليه إلا رغبة منهم في إنهاء المرحلة الانتقالية والبدء في البناء حتى نخرج من عنق الزجاجة ، فلا تظنوا أن رفض الدستور يمثل خسارة للإسلاميين فحظوظهم حال انتخاب تأسيسية أخرى أفضل منكم بكثير.

الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

أسئلة مشروعة لديمقراطي مستبد

أسئلة مشروعة لديمقراطي مستبد

عبد الرحمن المراكبي

أَعجَبُ كلَّ العجب ممن يَعترض على مُسوَّدة الدستور، ويُطالب ألا يتمَّ عرْض الدستور على الاستفتاء؛ بحجَّة أن الدستور لا يُمثّله، أو أن الإخوان والسلفيين قد طبَخوه على هواهم، أو غيرها من الحُجج الواهِيَة؛ لذا فإني أطرَح هذه الأسئلة على مَن يعارض الاستفتاء على الدستور.

يا سيِّدي الفاضل، ألَم تُطالبوا بالديمقراطية؟!

أليس من أبجديَّات الديمقراطية أن نَحتكم إلى صناديق الاقتراع؛ لنتعرَّف على اختيار أغلبيَّة الشعب؟!

لماذا تطالبون بالديمقراطية والاحتكام للصندوق، ثم تكفرون بها إذا لَم تأتِ بكم وبآرائكم؟!

لماذا تريدون أن ترسُموا مستقبل الشعب المصري على حسَب أمْزِجتكم وأهوائكم، لا على حسب إرادته؟!

لماذا تَحجُرون على الشعب، بل وتشكِّكون في قدرته على الاختيار الصحيح؟!

لماذا تَسبحون ضد إرادة الشعب، وتريدون أن تستأثِروا وتستأسِدوا برأيكم؟!

غريبٌ أمرُكم؛ فقد تقبَّلتم ديمقراطية مبارك المزوَّرة، وعارَضتُم ديمقراطية الثورة الحقيقية!

لا شكَّ أن الديمقراطية لا تُرضي جميع الأطراف، فلماذا تريدون ديمقراطيَّة على هواكم فقط، وتتجاهلون نتائجها إذا كانت عكسَ هواكم؟!

هل هذه هي الديمقراطية التي تريدون؟!

كيف تريدون بناءَ دولة ديمقراطية وأنتم لا تَعتبرون بأصوات الناخبين؟!

إنكم بذلك تَسعون إلى خسارة قضيَّتكم بأيديكم لا بيد عمروٍ.

ليس بالضرورة أن يَقتنع الناس برأيكم، ولن تَملِكوا استلابَ عقولهم، فاعْرِضوا آراءَكم بهدوءٍ، فإن وافَقوا، فحسنٌ وجميل، وإن أنكَروا وعارَضوا، فلا تُلِحُّوا وتُصِروا.

أخي المعترض:
إذا رأيت أن الدستور لا يُمثلك؛ فإما أن تذهب إلى الاستفتاء وتَرفضه بـ"لا"، وإما أن تُقاطِع، فهذا حقُّك، وهذه هي الديمقراطية التي تقتضي منك الإذعان لصندوق الاقتراع، وتَفرض عليك الاصطفاف خلف الأكثرية، لكن أن تُطالب بعدم طرْح الدستور للاستفتاء، فهذا طلب غريبٌ وساذجٌ.

الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

تعاليم النهضة من مدرسة الحج

تعاليم النهضة من مدرسة الحج

عبد الرحمن المراكبي


جاءت ثورات الربيع العربي مُؤذِنة ببَدء عهد جديد، بعد أن انطوى الظلم والطغيان وبدأنا نتحرَّك رويدًا رويدًا نحو النهضة والتقدم، وإن كنا نَسير ببطء شديد، إلا أنَّنا على الطريق الصحيح - إن شاء الله - ماضون.

وفي هذه الأيام يأتي الحج ليُبرِز لنا بعض تعاليم النهضة التي تُنير الطريق؛ لنسير على ضوئها، ونلتمس فيها الحلول لأزماتنا، ومِن هذه التعاليم والدروس:

• العِلم: فالحاج يحتاج إلى أن يتعلَّم مناسِك الحج وشعائره؛ حتى يستطيع الأداء على الوجه الأكمل والصحيح؛ وكذا الأمة تحتاج إلى العِلم حتى تنهَض وتتقدَّم.

• التجمُّع والوحدة: فالحجيج يؤدُّون مَناسِكهم في وقت واحد مُجتمِعين؛ ونحن نحتاج

الأحد، 14 أكتوبر 2012

سيناء... بأي ذنب أهملت

سيناء... بأي ذنب أهملت

عبد الرحمن المراكبي

سَيْناء.. حلم عاش عليه أجدادنا، وظل يداعب قلوبهم عدة أعوام، كانوا ينتظرون يومًا تشرق فيه الشمس، وعلَم مصر يُرَفْرِف على أرض الفيروز، كانوا ينتظرون هذا اليوم؛ ليبدؤوا التنمية الحقيقية، ويستخرجوا كنوز سَيْناء من أرضها، كانوا يحلمون بيوم يرون فيه المصانع العملاقة على هذه الأرض المباركة؛ لتستغل الموارد الطبيعية بها بدلاً من تصديرها بتراب النقود، ضحَّى الآباء والأجداد بالغالي والنفيس من أجل استعادة سيناء، وقدَّموا أرواحهم فداء لها، توالت الأيام وتحقَّق الحلم، وعادت الأرض، وحدث ما لم يكن يتخيَّله بشر، أُهملتْ سيناء طوال سنوات العهد البائد، ولا أدري بأي ذنبٍ أهملتْ، أُهمِل أبناؤها؛ فلا تعليم، ولا خِدمات، ولا أمن (سوى في منتجعات الجنوب)، وتحولتْ سَيْناء إلى عشوائيات، وكأنها أرض خارج حدود مصر، وهكذا عانتْ سَيْناء من التهميش والإقصاء على جميع المستويات.

منذ أيامٍ ذهبتُ إلى سَيْناء ضمن قافلة "أكاديمية الداعية المعاصر" المنطلقة بالتعاون مع وزارة الأوقاف؛ من أجل الحوار مع إخواننا هناك حول وسطية الإسلام، وفي منتصف الطريق مررنا "بكوبري السلام" الذي يعلو قناة السويس بسبعين مترًا،

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

المعارضة الرشيدة .. وأوهام المناضلين الافتراضيين

المعارضة الرشيدة .. وأوهام المناضلين الافتراضيين

عبد الرحمن المراكبي

لا أقصد من مقالي هذا الدفاعَ عن الرئيس، أو حكومته، أو عن جماعة الإخوان المسلمين، فلستُ من أبنائها أو مُرِيديها، بل أختلف معهم في بعض آرائهم وأفكارهم، وأعارضهم بالتي هي أحسن.

لكن الذي دفعني إلى هذا الحديث، هو حزني على بعض التيارات في مصر، وبعض الشخصيات السياسية المشهورة بالنضال، التي أصبح شغلها الشاغل العملَ على إسقاط الإخوان، وتشويه صورتهم، بل وصورة الإسلام، وتصويرها للناس على أنها رجعية وتخلُّف، وأن نجاح الإخوان طريق للفاشية الدينية، واستبداد الإسلاميين باسم الدين؛ فغابتْ عنهم الحكمةُ، وانعدم عندهم أدبُ الخلاف، وطفحت على السطح قلةُ أدبهم في التعبير عن الآراء، ولم يَعُد لهم همٌّ إلا التصيد والنقد -غير البنَّاء- لكل القرارات التي يُصدِرها الرئيس وحكومته؛ تراهم على شبكات التواصل الاجتماعي ينتقدون كل شيء، ويعلِّقون على كل كبيرة وصغيرة، فإذا ما فعل الرئيس أو الحكومة شيئًا جيدًا، سكتوا عنه وتغافلوا، وكأن إحدى أذُنيهم من طين والأخرى من عجين.

ولو عقَلت تلك النخبة، وقرأت التاريخ جيدًا، واستفادت من أخطاء ما بعد الثورة، خلال أكثر من عام ونصف - لأيقنت أن الحزب الذي يُبنَى على المعارضة، من أجل

الأحد، 26 أغسطس 2012

قراءة في كتاب : بداية جديدة للدكتور جاسم سلطان


قراءة في كتاب : بداية جديدة للدكتور جاسم سلطان

عبد الرحمن المراكبي


اسم الكتاب : بداية جديدة
المؤلف : الدكتور جاسم سلطان
الناشر : إحساس للإنتاج والتوزيع
الطبعة الأولى 2010 م
عدد الصفحات : 40 صفحة


لأن الشباب هم وقود النهضة كان هذا الكتاب الذي يلامس واقع الشباب، ويُشخّص لهم الداء ويطرح عليهم الدواء ، ويقدم خارطة طريق متكاملة البناء لمن يسعى إلى النجاح في الدنيا والآخرة ؛ والكتاب كما يصفه مؤلفه : " كتيب صغير تستطيع أن تقرأه في ساعة من الزمان، ولكن تحتاج أن تتفكر فيه العمر كله، القصد منه ساعة تفكر قد تغير حياتك "

وفي مقدمة الكتاب تحدث الكاتب عن مراحل العمر مبيناً أن بعض الناس يعبر منها دون أن يترك أي أثر، وبعضهم يترك وراءه الخير والنماء، وبعضهم يترك وراءه الجدب والقحط، والفارق بين الناس لا يكمن في نقص عطايا الرب عز وجل - حاشاه - ولكن في استفادة الإنسان من هذه العطايا ؛ بعض الناس يولدون في ظروف صعبة وتحيط بهم التحديات من كل صوب، ومع ذلك يعبرون الصعاب ولا ينفعون أنفسهم فقط، ولكن يتحولون لطاقة عطاء تشع في مجتمعاتهم وفي غيرها  ، وبعضهم يولدون وفي فمهم ملعقة من ذهب ولكنهم يعيشون حياة فارغة من المعنى والهدف، ويغرقون في الضياع .

وتحت عنوان : "ممكنات الإنسان" حكى المؤلف بعض القصص لشباب كان لهم هدف وحلم حتى يستخلص منها القارئ صورة مضيئة للإنسان عندما يوظف الملكات التي أعطاه الله إياها ويسير في طريق العمل المنتج ، فهو لا يحقق النتائج فقط ، ولكنه يكتسب الحكمة التي تجعل رحلته في الحياة أسهل حيث تكون له فلسفة مختلفة ورؤية أعمق في الحياة .

السبت، 23 يونيو 2012

لا تغفل عن ذكر الله

كلمتين وبس
عبد الرحمن المراكبي

إذا كان للحذاء لسان لا يتكلّم
وإذا كان للكرسي أرجل لا تمشي
وإذا كان للقلم ريشة لا تطير
وإذا كان للسّاعة عقارب لا تلدغ
فإن بعض الإنس : "لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ"
ينبغي ألا تجعلنا الأحداث نغفل عن ذكر الله

الخميس، 7 يونيو 2012

ضيعتم أعماركم ... وستضيعون أعمار أبناءكم



كلمتين وبس
عبد الرحمن المراكبي
مع احترامي لجيل الآباء ...
صبرتم على الذل والظلم والاستبداد 30 سنة ، وعانيتم من الفقر والمرض والجهل وغياب العدالة الاجتماعية و و و و .......... .
وعندما جاءتكم الفرصة للتغيير والنهوض بهذا البلد والاطمئنان على مستقبل أولادكم ؛ نجدكم - إلا من رحم ربي - تديرون لهذه الفرصة ظهوركم ، وتدفنون رؤوسكم في الرمال ؛ ولم تكتفوا بذلك ، بل تريدون أن تنتخبوا "شفيق" ، لأنكم تخافون من التغيير وتبحثون عن الأمان الزائف مع أذناب النظام السابق ، وتصدقون الإعلام الموجه الذي يخيفكم من الإخوان والإسلاميين .
على مدى ثلاثين عاماً أخذتم عَرَضَ الأدنى وقلتم : حتى نعيش نحن وأولادنا ، وها أنتم اليوم ترضون بعَرَضٍ زائف مثله .
عجيب أمركم ... بأيديكم ضيعتم أعماركم ... وبأيديكم أيضاً ستضيعون أعمار أبناءكم.
فإلى الله المشتكى
  * * * * *

{ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مُّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ }

الأربعاء، 6 يونيو 2012

شجرة مصر ..... " اغرسها "

كلمتين وبس
عبد الرحمن المراكبي
شجرة مصر ..... "اغرسها"
اغرسها أيها الطالب بتفوقك
اغرسها أيها الصانع بإنتاجك
اغرسها أيها الحرفي بمهارتك
اغرسها أيها الفلاح بزراعتك
اغرسها أيها التاجر بأمانتك
اغرسها أيها الطبيب بمشرطك
اغرسها أيها الصيدلي بدوائك
اغرسها أيها المحامي بإنصافك
اغرسها أيها العالم بفكرك
اغرسها أيها المفكر بعقلك
اغرسها أيها المخترع بابتكارك
اغرسها أيها المصري بحبك لإخوانك المصريين .... فمصر بحاجة لأن نغرس فيها الحب حتى ننعم فيها جميعاً بالحصاد الحلو.

الأحد، 3 يونيو 2012

We are choosing a president not a caliphate

نختار رئيساً ... ولا نختار خليفة

عبد الرحمن المراكبي

We are choosing a president not a caliphate

  `Abdur-Rahman Al Marakby


After the announcement of the Shari`ah Committee For Rights and Reform its support to Dr. Muhammad Mursy in the presidential elections, insults and abuses showered the social networking from some of the supporters of Sheikh Hazim Abu Isma`il and from some of the Salafis who refuse the Muslim Brotherhood. The matter was repeated again after the announcement of the Salafi Call in Alexandria about its support to Dr. `Abdul-Mun`im Abu Al Futuh in the elections which made some people accuse them of working for the military board, selling their religion for the world, or they are scattering votes in favor of the military board.

السبت، 2 يونيو 2012

ألعوبة المجلس الرئاسي

كلمتين وبس
عبد الرحمن المراكبي
أخشى أن يكون الفلول يستغلون المطالبين بتشكيل مجلس رئاسي كحمدين صباحي وخالد علي وغيرهم من الثوريين - بعلمهم أو دون علمهم - لتشتيت الرأي العام وإيجاد حالة من الفرقة في الشارع ، وإظهار الإخوان المسلمين في صورة الخونة والشياطين الذين يسعون للحصول على الكرسي
بينما يعملون هم بثبات في الدعاية لشفيق والدعاية المضادة ضد الإخوان ، وبذلك يتقدم شفيق بقوة في القرى والنجوع وتكون النتيجة قانونية وبلا تزوير.
لهذا كله قررت ألا أشارك في تلك المناظرات وهذا الجدل العقيم حول المجلس الرئاسي ، وسأنزل إلى الشارع لأدرك الحظة الفارقة ، وأسعى جاهداً لإقناع إخواني بضرورة الوقوف خلف مرشح الثورة الوحيد ضد مرشح النظام السابق والفلول

الاثنين، 28 مايو 2012

الأجسام التي تراها هي أصغر مما تبدو عليه في الواقع


كلمتين وبس
عبد الرحمن المراكبي
غالباً ما تُكتب على المرايا الجانبية للسيارات الحديثة جملة : "الأجسام التي تراها هي أصغر مما تبدو عليه في الواقع "
ولا شك أن هذه الجملة تصلح لاستخدامها كقاعدة حياتيه في التعامل مع المثبطين والمحبطين وهواة الجرح والإيذاء ، فهم لا يستحقون أن نلتفت إليهم أو أن نضيع أوقاتنا في مجادلتهم ولكن علينا أن ن
مضي في طريقنا نحو النجاح ونجعل من كلامهم و همزهم دافعاً يقودنا إلى الأمام.
 لو كل كلب عوى ألقمته حجراً      لأصبح الصخر مثقالاً بدينار

السبت، 26 مايو 2012

من المسئول عما نحن فيه

كلمتين وبس
عبد الرحمن المراكبي
تخيلوا معي :
لو أن أعدى أعدائنا هو الذي أدار المرحلة الانتقالية منذ 11 فبراير وحتى يومنا هذا ، هل كان يحلم أن يوصلنا إلى ما نحن فيه الآن من أزمات ودماء وغياب للأمن وفرقة بين أبناء الوطن؟!
تُرى من المسئول عن هذا الأمر ..
هل هو المجلس العسكري الذي أدار هذه المرحلة بسوء كبير و ( ......تيييييييت...... ) ؟
أم هي الأحزاب المصرية الإسلامية منها والليبرالية والتي رضيت بالفتات الذي رماه لها المجلس العسكري ؟
أم هو اللهو الخفي أو الطرف الثالث الذي أصبحنا جميعاً نعرفه ونعرف من يحميه ويدفع به لاصطناع الأزمات ؟!

الجمعة، 25 مايو 2012

راجع نفسك ... "مرسي" أو "الكارثة"


كلمتين وبس
عبد الرحمن المراكبي
جاء الدور الآن على جماعة الإخوان المسلمين أن تسعى بجدية لجذب كافة قوى الوطن إليها ، وأن تنتهج وجهة تصالحية في خطابها مع الآخر ، وأن تقوم باحتوائه وأن يبتعد أبناؤها في كلامهم عن العجرفة أو الاستعلاء الموجود لدي بعض المنتسبين للجماعة ، وأن يعلموا أن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء.
كما جاء الدور على أنصار صباحي وأبو الفتوح وجميع القوى الوطنية أن يفكروا بالعقول لا بالعواطف وأن يساندوا د. مرسي بكل ما أوتوا من قوة ، وألا يلتفتوا إلى أولئك الذين يدعون إلى المقاطعة بدعوى أن الإخوان والفلول وجهان لعملة واحدة فشتان بين من يسعى إلى النهضة حتى وإن أخطأ في بعض الأمور ، وبين هؤلاء الذين تقاسموا أموالنا وأوطاننا واستباحوا دمائنا  .
علينا أن نضع جميعاً المصلحة الوطنية نصب أعيننا ، وأن نتوحد من أجل استكمال الثورة وبناء مصر القوية ... قوتنا في وحدتنا .
إما أن نكون أو لا نكون ... وطن أو لا وطن ... ثورة أو تموت الثورة ... حرية أو عبودية ... كرامة أو مهانة ... عز أو ذل ... نهضة أو تخلف ... مرسي أو شفيق.
 ..... راجع نفسك .....

الثلاثاء، 22 مايو 2012

أثر البهتان فيه وانطلى الزور عليه

كلمتين وبس
عبد الرحمن المراكبي
  كنت أقول : لن ينجح موسى أو شفيق إلا بالتزوير ، ولا زلت أعتقد ذلك ، إلا أنه من المؤسف أن أجد البعض سيقوم بانتخابهما فعلاً بعد أن انطلى الزور عليه وظن أنهما رجال دولة وسياسة وأنهما الوحيدان القادران على حكم مصر وعلى إعادة الأمن والأمان ، وغير ذلك من الدعاوى الباطلة .
وهكذا أصبح يصدُقُ عليه قول أمير الشعراء شوقي :

  أثر البهتان فيه ... وانطلى الزور عليه
ياله من ببغاء ... عقله في أذنيه
ملأ الجو صراخاً ... بحياتي قاتليه

الاثنين، 21 مايو 2012

البلطجية ... والشرطة

كلمتين وبس
عبد الرحمن المراكبي
في جميع دول العالم يختفي البلطجية بعيداً عن الشرطة ، أما في مصر ما بعد الثورة فالبلطجية تتواجد حيث تريد الشرطة وتختفي حينما تأمرها الشرطة.
واسألوا عن ذلك المرشح الفلولي الذي قال أنه سينهي على البلطجة في أربع وعشرين ساعة.

الأحد، 20 مايو 2012

أهلاً ... بالنظام الفلولي


كلمتين وبس
عبد الرحمن المراكبي
الأنظمة السياسية في العالم على ثلاثة أقسام :
النظام الرئاسي
النظام البرلماني
النظام المختلط
وفي مصر ما بعد الثورة يسعى البعض إلى ابتكار نظام رابع
ألا وهو : النظام الفلولي الذي يحمي مصالح العسكر وأتباع النظام البائد
ولا شك أنه  لا تزال الفرصة أمامنا لمنع هذا النظام من الوجود
وإلا ...
فأهلاً بالفساد والاستبداد
أهلاً بقانون الطوارئ
أهلاً بالواسطة والرشوة والمحسوبية
أهلاً باستكمال سرقة خيرات مصر
أهلاً بالموتى في طوابر الخبز وأنابيب البوتاجاز
أهلاً بالأطعمة والأدوية المسرطنة
أهلاً بالبطالة
أهلاً بالتعليم الفاشل
أهلاً بغربتك في بلدك

أهلاً بكرامتك المهانه خارج بلدك
أهلاً بتبعيتك لأمريكا وإسرائيل

عزيزي الناخب : راجع ضميرك قبل أن تختار أحد الفلول للرئاسة


عزيزي مؤيد الفلول نسيت أقول لك  :
أهلاً بالثورة الثانية لأن الشعب المصري لن يسمح لهذه الأمور أن تعود