الإمام العادل
لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إلى
الحسن أن يكتب إليه بصفة الإمام العادل، فكتب إليه الحسن رحمه الله:
اعلم يا أمير المؤمنين أن الله جعل الإمام
العادل قوام كل مائل، وقصد كل جائر، وصلاح كل فاسد، وقوة كل ضعيف، ونصفة كل مظلوم،
ومفزع كل ملهوف.
والإمام العادل يا أمير المؤمنين كالراعي
الشفيق على إبله، الرفيق الذي يرتاد لها أطيب المرعى، ويذودها عن مراتع الهلكة،
ويحميها من السباع، ويكنفها من أذى الحر والقر.
والإمام العادل يا أمير المؤمنين
