الجواب :
الاثنين، 18 أكتوبر 2010
الطرق المثلى في التعامل مع الغاضبين ساعة غضبهم
الجواب :
الخميس، 14 أكتوبر 2010
رئيس "أنصار السنة" السابق : الارتداد عن الإسلام "خيانة عظمى"
وأضاف تعليقا على تصريحات مستشار وزير الأوقاف بأن المرتد لا يقتل، بأن جموع أهل العلم اعتبروا الارتداد نوعا من أنواع الخيانة العظمى،
الخميس، 19 أغسطس 2010
مناسك العمرة
السبت، 24 يوليو 2010
تخصيص ليلة النصف من شعبان بالصيام
أكد الداعية الإسلامي الدكتور جمال المراكبي – الرئيس العام السابق لجماعة أنصار السنة المحمدية – أن صيام ليلة النصف من شعبان بدعة من البدع التي ابتدعها الكثير من الناس ، مبينا أنه لم يرد في السنة ما يوجب صيام ليلة النصف من شعبان.
وقال المراكبي إن الصيام في شهر شعبان مستحب ، وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله ، وفى رواية أخرى أنه صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان إلا قليلاً ، واستدل بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها والتي قالت ( كَانَ يَصُومُ في شعبان حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ).
السبت، 10 يوليو 2010
العهود السليمانية
الاثنين، 10 مايو 2010
فتوى بخصوص جعل صف من الكراسي (المقاعد) في مؤخرة المسجد للصلاة
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، أما بعد:
الثلاثاء، 4 مايو 2010
موقع الفقه الإسلامي يصدر أول تقرير عن : نبض الفتوى
| تقرير نبض الفتوى "المحرم ـ صفرـ ربيع الأول"1431 |
| حرصا من أمانة موقع الفقه الإسلامي على النهضة بالمستوى العام للفتوى، ودعم وخدمة المفتين، خاصة في الآونة الأخيرة، والتي انتشرت فيها القنوات الفضائية، |
الاثنين، 3 مايو 2010
حكم مد المصلين أرجلهم باتجاه المصاحف
السبت، 13 مارس 2010
فتاوى حول حكم استخدام جوزة الطيب
الاثنين، 14 ديسمبر 2009
حكم إقامة القبور في المساجد
حكم النذر على الأضرحة والأولياء ؟
الأحد، 13 ديسمبر 2009
من فتاوى علماء الازهر حول الاضرحة والقبور
الأربعاء، 4 نوفمبر 2009
شيخ الأزهر: تحديد النسل حرام شرعًا
الأحد، 18 أكتوبر 2009
لا تجلس حتى تمر الجنازة أو توضع
الخميس، 15 أكتوبر 2009
كـَيْـفَ تـُصلـي ؟
الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009
مناظرة في الجهر والإسرار في صلاة الكسوف بقلم فضيلة الشيخ / وحيد عبد السلام بالي
مناظرة في الجهر والإسرار في صلاة الكسوف
بقلم فضيلة الشيخ / وحيد عبد السلام بالي
جاءني شاب من طلبة الفقه النابهين ، فقال : هل قرأت مجلة التوحيد عدد رجب ؟
قلت : خيرًا ، ماذا فيها ؟
قال : هل قرأت مقال الشيخ صفوت عن صلاة الكسوف ؟
قلت : نعم .
قال : لقد اختار الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف فخالف بذلك الإمام أبا حنيفة ومالك والشافعي رحمهم الله .
قلت : يا أخي الكريم ما اختاره الشيخ هو الصواب .
قال : كيف ذلك ؟
قلت : الحق أن يجهر الإمام في القراءة في صلاتي الكسوف والخسوف ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالقراءة في صلاة الكسوف كما ثبت في ( الصحيحين ) ( خ رقم 1065 ) ، ومسلم ( 6 / 203 ) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : ( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في كسوف الشمس وجهر بالقراءة فيها .. ) .
وهذا قول :
1- على بن أبي طالب .
2- عبد الله بن يزيد الخطمي .
3- البراء بن عازب .
4- زيد بن أرقم - رضي الله عنهم .
5- أحمد بن حنبل .
6- إسحاق بن راهوية .
7- ابن المنذر .
8- أبي يوسف .
9- محمد بن الحسن .
01- داود - رحمهم الله . [ المجموع ( 5 / 58 ) .
قال صاحبي : لكن القول الثاني أقوى .
قلت : أي قول تعني ؟
قال صاحبي : الإسرار في صلاة الكسوف ، والجهر في صلاة الخسوف ، وهو قول أبي حنيفة ومالك والشافعي رحمهم الله .
قلت : لماذا ؟
قال صاحبي : لأن صلاة كسوف الشمس نهارية فينبغي أن تكون سرًّا كالصلوات النهارية ، وصلاة خسوف القمر ليلية فينبغي أن تكون جهرًا كالصلوات الليلة .
قلت : كيف تعارض نصًّا ثابتًا بتحليل عقلي ، ألم تعلم أن النقل مقدم على العقل ؟
وها أنا ذكرت لك آنفًا الحديث الثابت في ( الصحيحين ) عن أم المؤمنين عائشة ، رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالقراءة في صلاة كسوف الشمس .
قال صاحبي : معاذ الله أن أرد حديثًا صحيحًا برأي عقلي .
قلت : إذًا هل معك دليل من الكتاب أو السنة ؟
قال صاحبي : نعم معي دليلان .
قلت : ما هما ؟
قال صاحبي : الدليل الأول ما رواه البخاري ومسلم [ خ رقم ( 1052 ) ، ومسلم في الكسوف ( 17 ) ] عن ابن عباس ، رضي الله عنهما ، قال : ( انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام قيامًا طويلاً نحوًا من قراءة سورة البقرة ، ثم ركع .. ) ، فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالقراءة لأخبر ابن عباس بالسورة التي قرأ ولم يقدر ذلك بغيره .
قلت : لا دلالة في هذا الحديث من ثلاثة وجوه .
- الأول : يحتمل أن ابن عباس كان في الصفوف الأخيرة فلم يسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ، لا سيما وقد ثبت أن المسجد اكتظ بالناس من الزحام .
- الثاني : أن ابن عباس لم ينف الجهر فلم يقل : ( لم يجهر ) ، وإنما قال نحوًا من سورة البقرة ، فلعل النبي صلى الله عليه وسلم قرأ من سورة أخرى ، فقدرها ابن عباس بسورة البقرة .
- الثالث : أن عائشة ، رضي الله عنها ، معها زيادة علم ، وهو إثبات الجهر حيث صرحت بذلك ، ومن علم حجة على من لم يعلم ، وهذا أمر لابد منه جمعًا بين الأحاديث .
قال صاحبي : نعم لقد سلمت لك بهذا فهو جمع جيد ، ولكن معي دليل صريح في إثبات الإسرار في صلاة الكسوف .
قلت : حسنًا ، نسمعه .
قال صاحبي : ما رواه الإمام أحمد وأهل السنن الأربعة من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس لا نسمع له صوتًا .
فهذا حديث صريح في إثبات الإسرار في صلاة الكسوف .
قلت : نعم هو حديث صريح في إثبات حكم لو صح سنده ، لكنه حديث ضعيف لا تقوم به حجة .
قال صاحبي : كيف ذلك وقد رواه الحاكم وقال : صحيح على شرط الشيخين .
قلت : رحم الله الحاكم فقد وهم في ذلك ؛ فإنه قد رواه من طريق ثعلبة بن عباد العبدي ، وثعلبة هذا لم يخرج له الشيخان ولا أحدهما ، فكيف يكون على شرطهما ؟
قال صاحبي : وما سبب ضعفه ؟
قلت : قد رواه أحمد ( 6 / 189 رباني ) ، أبو داود ( 4/ 34 عون ) ، والترمذي ( 2/ 451 شاكر ) ، والنسائي ( 3/ 140 ، 3/ 149 ) ، وابن ماجه ( 1/ 402 ) ، وابن المنذر في ( الأوسط ) ( 5/ 98 ) ، وابن خزيمة ( 2/ 325 ) ، والحاكم ( 1/ 478 ) والبيهقي ( 3/ 335 ) ، وابن حبان ( 7 / 94 إحسان ) ، والطبراني في ( الكبير ) ( 7 / 224 ) من طرق عن الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد العبدي عن سمرة ابن جندب به .
وثعلبة بن عباد مجهول ، ومدار الإسناد عليه كما ترى ؛ فهو إسناد ضعيف .
قال صاحبي : ومن الذي حكم على ثعلبة بن عباد بالجهالة ؟
قلت : ابن المديني ، وابن حزم ، وابن القطان ، والعِجلي ، والذهبي .
قال صاحبي : سلمت لك بضعف هذا الحديث ، وأنه لا يصلح للاستدلال ، ولكن بقى دليل آخر .
قلت : ما هو ؟
قال صاحبي : إن صلاة الكسوف نهارية ومن المعلوم أن الصلوات النهارية سرية مثل الظهر والعصر فتقاس عليها .
قلت : يرحمك الله يا أخي ، إن هذا خطأ من وجهين :
- الوجه الأول : إن صح القياس في هذا المسألة فقياسها على الصلوات التي يجتمع لها المسلمون كالجمعة والعيدين أولى من قياسها على الظهر والعصر ، والجمعة والعيدان صلوات نهارية ويجهر فيها بالقراءة .
- الوجه الثاني : أن القياس لا يصح في هذه المسألة ، وذلك لأن في مقابلة نص صحيح صريح وهو ما ثبت في ( الصحيحين ) عن أم المؤمنين عائشة ، رضي الله عنها ، قالت : جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة في صلاة الكسوف .
قال صاحبي : جزاك الله عني خيرًا ، فقد أوقفتني على الدليل والتعليل ، وها أنا أعلن أنني رجعت عن قولي الأول إلى قولك اتباعًا للحق .