‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 26 يناير 2014

صديقي ... الخلّاط - بقلم د. خالد الحداد



صديقي ... الخلّاط !!!!
شوف يا صديقى...
قبل اختراع الخلاطات فى الصناعة كان الناس دايماً .. يا أبيض يا أسود
عصير البرتقال هو عصير البرتقال ... الكوكتيل ممنوع
الموز لا يختلط بالفراولة .... عيب !!!
أما حينما اخترع الإنسان الخلّاط Blender أصبح الميكس شيئا مقبولا و مع الوقت مفضلا ... لدرجة أن أحد محال تقديم الوجبات الجاهزة اخترع وجبة ميكس بها 20 نوع طعام وأطلق عليها: (الفشنكاح)!!!!!!
ليه بقى باقول الكلام ده يا صديقى؟

الخميس، 28 نوفمبر 2013

استعادة القيم (3) .. السياسيون



استعادة القيم (3)
السياسيون
* * *

بتصرف من تغريدات الدكتور محمد البشر

أستاذ الإعلام السياسي في كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض

@m_s_albishr


أول قيمة وأسماها على الإطلاق هي تطبيق شريعة الله بعد نعمة التمكين { الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ} [ سورة الحج : آية  41]
ومن مقتضيات التمكين :
الدفاع عن شعائر الإسلام ، والغيرة على مبادئه وقيمه ، والدعوة إليه داخل الدولة وخارجها وحماية مؤسساته ؛ ثم العدل الذي هو أساس الملك والحكم ، ولن تقوى الجبهة الداخلية للمجتمع ليواجه التحديات إلا بإشاعة العدل بين أفراده.
والعدل المطلوب ليس في المؤسسات العدلية فقط ، بل في المعيشة والحقوق العامة ليعيش المواطن حياة كريمة ويتفرغ لخدمة وطنه.
وحتى يتحقق بعض هذا لابد من تولية الأكْفاء الناصحين لله ثم لولي الأمر والوطن ، وإلا تضيع الأمانة وينتشر الفساد .
إن تولية الأكفاء الناصحين هي سر النهوض وديمومة البقاء ، وكما هي مطلوبة في الوزارات الخدمية فهي كذلك في الوزارات السيادية ، ومن تأمل مؤسسات الوطن وبنيته التحتية وكثير من مواطنيه وقارنها بمن هم أقل منا قدرة ومالاً لتبين له الفرق الكبير ، والسبب في ذلك هو غياب قيمة الأمانة والنصح لله ثم للوطن ، وهذا من آثار غياب الأكْفاء الناصحين في كثير من مفاصل الدولة.
قانون ( من أين لك هذا ) لابد أن نراه واقعاً عملياً ، حتى تتحقق المساواة ويعرف المواطن أن له حقوق كما أن عليه واجبات ، فالولد في بيت أهله لن يشعر بالانتماء لأسرته والقيام بمسؤولياته حتى يسعده والده ويقضي حاجاته، وكذلك المواطن في وطنه.

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

استعادة القيم (2) سمات النخب المستلبة الهوية



استعادة القيم (2)
سمات النخب المستلبة الهوية
*  * * * * *

بتصرف من تغريدات الدكتور محمد البشر "
"@m_s_albishr"

أستاذ الإعلام السياسي في كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض


تعرض المجتمع مؤخراً لحرب أفكار انطلقت سهامها من محورين : أحدهما خارجي ، والآخر داخلي ، والمحور الداخلي أشد خطورة على هوية المجتمع وقيمه ؛ والهدف المشترك لهذه السهام هو خلخلة المجتمع وتمييعه ، وهدم للمعتقد وتشكيك في الثوابت تنفيذا لاستراتيجية الاختراق من الداخل.

ومعاول الهدم الداخلي للقيم نوعان:
الأول : جاهل وأحمق، همه الارتزاق والركض المحموم في طابور الوجاهة الاجتماعية في البلاط .
والثاني : من يتعمد نسف القيم بلسان الحال والمقال وينادون بالانصهار في ثقافة الأجنبي وهم عنوان الانحطاط للأمم .
وهذا الأخير يود أن يكثر (جيل العمى) في المجتمع عندما يتخلى عن هويته وقيمه يظهرون بوجوه (كأنما أُغشيت قطعا من الليل مظلما) .
هؤلاء وأولئك لا ينشطون إلا في حالات الضعف التي تمر بها الأمة ، ولا يزرعون بذور التغريب إلا إذا هبت رياح الأجنبي ؛ يجتمعون إذا استوقد العدو لهم ناراً ، كلما أضاء لهم الأجنبي طريقاً مشوا فيه ، وإذا أظلم عليهم سقطوا.
من سماتهم أنهم متنفذون في دوائر صنع القرار ومسيطرون على منافذ الرأي، لهم في كل قناة وصحيفة

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

استعادة القيم .. تغريدات للدكتور محمد البشر


استعادة القيم
بتصرف من تغريدات الدكتور محمد البشر
أستاذ الإعلام السياسي في كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض
@m_s_albishr

في الوقت الذي كانت فيه النظم العربية الحاكمة والنخب تحاول محو هوية مجتمعاتها وتمييع حضارتها وقيمها كانت أمريكا تسعى جاهدة لاستعادة قيمها فقد كانت أمريكا محافظة نوعا ما ( مقارنة بأوربا )  ، ومتمسكة بالوصايا العشر للنصرانية حتى قرابة الستينيات من القرن الميلادي المنصرم ، وبعد عقد الستينيات بدأ التراجع في القيم مصحوبا بثورة الاتصالات وتصدير النموذج الأمريكي للدول والمجتمعات، ومنها المجتمعات العربية ، وقد كان هذا النموذج نموذجا علمانياً ليبرالياً يروج للحريات المطلقة على حساب القيم والأخلاق ، فتلقفته المجتمعات العربية طوعاً وكرها ، طوعاً من خلال الفضاء وما يُبث فيه وغيره من وسائل العولمة ، وكرهاً من خلال الضغط الأمريكي على الأنظمة والنخب والمؤسسات الثقافية .
في هذا الوقت الذي يتم فيه تمييع القيم في المجتمعات العربية كانت الولايات المتحدة وبعض دول أوربا تعيش صحوة ضمير على كل المستويات ( السياسية والإعلامية والمجتمعية ) ، وظهرت دعوات تنادي بعودة المجتمعات الغربية

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

هذا البرنامج للكبار فقط


هذا البرنامج للكبار فقط

بقلم / إبراهيم محمد السنيطي

جملة تكفي لجذب الكبار والصغار للبرنامج، وتكفي لدفع أي تهمة قد يتهم بها المحتوى المقدم، لقد قلنا أن هذا البرنامج للكبار فقط +18 أو +21 لذا فلا تلمني على ما شاهدته وآذاك
والعجيب أن من يتأذى أو يدرك الضرر يكون من هؤلاء الـ +18 أو +21 فكلمة للكبار فقط لم توصف حال أن هذا البرنامج لن يؤذي أولئك "الكبار فقط"

والحقيقة أن اعتراف مجتمع مسلم بمثل هذه الجملة وأنها كافية للتحذير يعد اختلالا رهيبا في معيار الحكم على الشئ وقبوله من عدمه، فهل هناك من الأشياء مثلا ما هو محرم على الصغار ومباح للكبار، أو أن السن يحكم على الأشياء بالحل والحرمة؟
كون البرنامج يحتوى على ما لا يناسب الصغار من ألفاظ وإيحاءات يعني نفس الشئ

الأحد، 9 يونيو 2013

تمرد لا يرضي الله ورسوله والمؤمنين



تمرد لا يرضي الله ورسوله والمؤمنين
د. جمال المراكبي
قال الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ}
قوله : { أَوْفُواْ } من الإِيفاء ومعناه : الإِتيان بالشيء وافياً تاماً لا نقص فيه ، يقال وفي بالعهد وأوفى به إذا أدى ما التزم به .
والعقود : جمع عقد وهو العهد الموثق وهو أوكد العهود . والفرق بين العقد والعهد أن العقد فيه معنى الاستيثاق والشد ، ولا يكون إلا بين متعاقدين . والعهد قد ينفرد به الواحد فكل عقد عهد ولا يكون كل عهد عقدا.
والمراد بالعقود هنا : ما يشمل العقود التي عقدها الله علينا وألزمنا بها من الفرائض والواجبات والمندوبات ، وما يشمل العقود التي تقع بين الناس بعضهم مع بعض في معاملاتهم المتنوعة وما يشمل العهود التي يقطعها الإِنسان على نفسه ، والتي لا تتنافى مع شريعة الله تعالى .
قال القرطبي : والمعنى : أوفوا بعقد الله عليكم ، وبعقدكم بعضكم على بعض . وهذا كله راجع إلى القول بالعموم وهو الصحيح في الباب .

-        ثناء الله تعالى على الوفاء :

الجمعة، 7 يونيو 2013

طالبُ العلم .. والقَفَزات !

https://si0.twimg.com/profile_images/3020729850/9c09b31077de216e5f6a6aa38aea1b4b.jpeg 
طالبُ العلم .. والقَفَزات !
مشاري الشثري
تمثِّل الإجازة الصيفية ربيعًا علميًّا لطالب العلم، وهي تبرهن على صدق طلبِه إنْ هو استغلَّها، فالعطاء المشيخي تعتريه - عدا مطلعِ الإجازة - عواملُ التعرية لصالح البرامج العلمية الخاصة، إنْ على مستوى طالب العلمِ نفسِه، أو مجموعته الضيقة، فإذا فرَّط في هذه الأيام المهداة كان ذلك طعنا في عدالة جدِّيته.
عليه ليسلَمَ: أن يسعى في تكثيفِ تحصيله، وسدادِ ديونه العلمية، أن يقلِّب دفتر المهام، فيلحقَ الكتابَ بنظيرِه، والمتنَ بشرحِه، ثم يبسطَ سجادة قراءته، ويدنيَ كأسَه المثلوجَ في قيظ الظهيرة النجدية ليبدأ من بعدُ قفزتَه المرتقبة ..
 ******
القفزة .. لها مبدأٌ ومنتهى
يتفاوت شداة العلم في رسم مشاريعهم العلمية (الجزئية/المرحلية)، وأيًّا ما كانت ماهية تلك المشاريع (حفظ، قراءة، تأليف، ...) فإن الفاضلَ أن يكون مشروعُه الصيفيُّ (قفزةً) ذاتَ مبدأ ومنتهى، بحيث يكون إنجازُه المرحليُّ مكتملَ الأركان، وليس مجردَ خطواتٍ يواصلُ بها مسيرَ مشروعٍ سابق، متعثِّرًا كان أو غيرَه .. وخاصَّةُ هذه القفزات أنها تجعل موقع المشروع من ذهنية طالب العلم ذا حظوة، لتماسكه بسبب قرب إنجازه واتضاح حدوده، ولا أعونَ على ضبط المعارف من ربطِ طالبِ العلم  ألِفَ مشاريعه بيائها، كما أن هذه القفزات - إن كانت عاقلةً - تجعل من تعهُّدها بعد ذلك ميسورا.

الأربعاء، 5 يونيو 2013

نعم سقطت القصير ... ولكن

نعم سقطت القصير ... ولكن
مجدي داود

تواردت الأنباء منذ صباح اليوم عن سقوط مدينة القصير، وجاء تأكيد من بعض الأخوة الثقات لصحة الأنباء، مشيرين في الوقت ذاته إلى استمرار المعارك وسيطرة الثوار على جزء من المدينة الباسلة..
وعلى كل الأحوال، وبافتراض سقوط المدينة، فهذه ليست نهاية المعركة، فالحروب دوما سجال، يوم لك ويوم عليك، وليست هذه نهاية المطاف، فالجولات لا تزال مستمرة، والنصر قادم بإذن الملك الديان.
إن الناظر إلى التاريخ الإسلامي يجده مليئا بهذه المواقف، بدءا من غزوة أحد، وحتى يومنا هذا، ولكني سأشير إلى قصة تغيب عن أذهان الكثيرين، ألا وهي قصة التتار والمسلمين.
لقد ابتدأ القتال بين التتار والمسلمين أول ما ابتدأ، في عهد السلطان المسلم مؤسس

الثلاثاء، 4 يونيو 2013

لضرورة "الألش"

لضرورة "الألش"
إبراهيم السنيطي


سيغنيني الذي أغناك عني ** فلا فقرٌ يدوم ولا غِناءُ
في هذا البيت خالف الشاعر -ولست بشاعر- القواعد المألوفة للغة في الكلمة الأخيرة فمدّ الألف المقصورة وجعلها "غناء" بدلا من "غنى"
ولما تكلم أهل اللغة في ذلك البيت وأشباهه قالوا إن هناك "ضرورات شعرية" تبيح ذلك الخروج عن المألوف وكسر القاعدة بقصد الحفاظ على الوزن مع بقاء الصورة الجمالية كما هي
وقطعا هناك بعض الخروج المقبول وبعضه غير مقبول على حسب الضرورة.
وفي تلك الحالات يقوم الشاعر بتطويع أو استخدام اللغة بصورة خارجة عن المألوف فقط ليحافظ على بيته الشعري وصورته الجمالية ووزنه وقافيته، على ما في ذلك من مخالفة للقياس والشائع والمشهور.
ولكن يبدو أن الضرورة الشعرية لم تعد تقتصر فقط على الشعراء، وإنما وصلت إلى جمهور مرتادي وسائل التواصل الاجتماعي فصار الخروج عن المألوف والسائد والمشهور هو المعتاد والمألوف والسائد حتى صارت الضرورة "الألشية" هي القاعدة في تناول الأحداث والمواقف والأخبار اليومية المحلية والعالمية باختلاف درجة أهميتها.
صارت "الألشة" و "الإفيه" هما سيدتا الموقف بامتياز، فكل موقف لا بد له من

عار يونيو ... وعار سوريا

عار يونيو ... وعار سوريا

بقلم / إبراهيم السنيطي


الرابع من يونيو 2013
القاهرة – مدخل 6 اكتوبر

أتململ في جلستي في "الميكروباص" لدى وقوف السائق ليقل أحد الواقفين على الطريق، فلا أريد أن أتأخر على العمل أكثر من ربع الساعة المسموح بها، يركب شاب طويل عريض يتحدث في هاتفه المحمول بصوت يسمع كل الجالسين في السيارة.
تترامي إلى أذني بعض من الجمل التي يحادث بها من على الطرف الآخر، أتجاهل الصوت وأحاول التركيز في شاشة هاتفي –رفيقة سفري الدائمة- أقرأ فيها بعض مقالات أو تعليقات للأصدقاء ومن أتابعهم على "فيس بوك".
تخرق إحدى الجمل أذني: مهو محمد مرسي الله يحرق أهله فاتح لهم البلد على البحري ملو البلد والناس مش لاقية شغل، والجمعيات الشرعية هي كمان عاوزة الولعة، بيدوا للواحد فيهم 7000 جنيه .... كلمته عشان يشتغل قاللي انا باخد 7000 جنيه في الشهر من الجمعيات. 7000 يعني 140 ألف ليرة وهو تمامه في سوريا 20 ألف بس، طبعا يشتغل ليه؟
طيب يأكلوا الشعب اللي مش لاقي ياكل الأول ......

الاثنين، 3 يونيو 2013

عن ظاهرة محمد الدويك والعلمانية الجديدة!

عن ظاهرة محمد الدويك والعلمانية الجديدة!
بقلم / محمد شعبان أيوب - الباحث الإسلامي في الدراسات التاريخية والتراثية
http://ibnayob.blogspot.com/
‎محمد شعبان أيوب‎
قرأت لكاتب اسمه محمد الدويك كلامًا عن سائقه السلفي الجهادي نوت/بوست طويل "خبيث" للغاية، في قالب بلاغي خدع الكثيرين، فقد اعترف هذا الجهادي ببلاهته، واستغلال القوى العالمية له، وحبه بفادية التي لا يزال يقابلها "رغم إنه حرام" ثم في نهاية الاعتراف يسمع الرجل أبو الليف وهم في طريقهم إلى الإسكندرية، ولا مانع من زج آية قرآنية مع محاولة تفسيرها تفسيرًا يأخذ بالألباب... هذه فحوى النوت، وقد ذكرتني بالآتي:

الاثنين، 27 مايو 2013

عار يونيو ... الذكرى تقترب أم الكرّة الثانية؟!



عار يونيو ... الذكرى تقترب أم الكرّة الثانية؟!



أيام وتأتي الذكرى ...
عار يونيو الذي ما زال يأتي كسحابة سوداء كثيفة تثير الفكر والشجون، ترى ما الذي دفع بنا إلى ذلك العار، وما الذي فعله بنا ذاك الطاغية في ذلك اليوم أو قل تلك الساعات التي كانت حصاداً مراً لسنوات من العمل الإعلامي الدعائي والقمع الأمني الدموي والاضطهاد السياسي الظالم .. كانت النتيجة عاراً كبيراً لا زلنا نحمله ولم يمحه الزمن.

ذكرى عار يونيو تقترب وكأني أراهم كما هم في تلك الصباحات الغائمة رغم إشراق شمسها.
ذكرى عار يونيو تقترب وما زال فينا المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة فكراً وعقلاً وأخلاقاً وفطرة.
ذكرى عار يونيو تقترب، وكل منشغل بغيره لا ينظر لنفسه في مرآته ومن يحمل له مرآته يحطمه قبل أن يحطمها ... ذكرى عار يونيو تقترب.

قال كمال الدين حسين يوما للطاغية ناصر:

الاثنين، 22 أبريل 2013

الإنصاف

الإنصاف

عبد الرحمن المراكبي
"موسى نبي، وعيسى نبي، ومحمد نبي، وكل مَن له نبي يصلي عليه"؛ كنا قديمًا نسمع هذه العبارة، فنقول: عليه الصلاة والسلام.

ثم أخذتُ أفكِّر في هذه العبارة وما تتضمَّنه من معانٍ جليلة، تعبِّر عن التسامح بين أهل الشرائع السماوية، وتكفل الحرية الدينية، دون طعن في عقائد المخالفين، وتبيَّن لي بعد ذلك أن هذه العبارة ليستْ إلا لونًا من ألوان النفاق الاجتماعي، الموجود بين أهل الأديان في بلادنا، وأنها لا تعبِّر عن الواقع الملموس، فاليهود لا يعترفون بنبوة عيسى ومحمد - صلى الله عليهما وسلم - والنصارى وإن آمنوا بموسى نبيًّا، فهم لا يؤمنون بمحمد نبيًّا رسولاً، ولا يؤمنون بعيسى نبيًّا، بل المسيح عندهم هو الله، أو هو ثالث ثلاثة.

المسلمون فقط يؤمنون بموسى وعيسى ومحمد، لا يفرِّقون بين أحد منهم؛ قال الله -

الجمعة، 12 أبريل 2013

العائلة المصرية .. وتنوعها المتعايش المتنافر



العائلة المصرية .. وتنوعها المتعايش المتنافر

العائلة المصرية .. وتنوعها المتعايش المتنافر

 عبد الرحمن المراكبي

"هكذا هي مصر منذ خلقت حافلة بالتنوع الفسيفسائي الفطري المتعايش، ولا يمكن توصيف المشهد علي أنه مواجهة بين قوى إسلامية وأخري مدنية، فالإسلام وعاء يستوعبهم جميعا والخيار المدني محل اتفاق لدي كل الفصائل، ولكنها حريات انطلقت من قمقمها بعد كبت طويل حيث كان معظم المصريين في فترات الاستبداد منظومين في قطيع واحد يشار إليهم باتجاه ما فيهرولون، ثم استيقظ وعيهم فقاطعوا الصناديق الوهمية ثم صنعوا ثورتهم التاريخية...."

بهذه الكلمات وصف الدكتور "سلمان العودة" المشهد المصري الحالي في مقاله هذا الأسبوع بجريدة الأهرام المصرية، و"العودة" معروف بمتابعته الجيدة لمصر وتفاعله الدائم مع الأحداث الجارية فيها وما ذاك إلا دليل على حبه الشديد لها، ولا شك أن كثيراً من المصريين من بينهم كاتب هذه الأسطر يبادلونه نفس الشعور والحب.

لكن نظرتنا للمشهد من الداخل قد تختلف عن أستاذنا فالمواجهة حالياً بين ثلاث تيارات على الساحة يراقبهم عن قرب تيار رابع في العائلة المصرية وهو ما يطلق عليه البعض حزب الكنبة والذي يضم أفراداً من توجهات شتى إسلامية وغير إسلامية.

الأحد، 7 أبريل 2013

عائلة مصرية

د. سلمان العودة



عائلة مصرية
 
القاهرة منقسمة علي نفسها ما بين‏(‏ رابعة العدوية‏)‏ إلي‏(‏ ميدان التحرير‏)‏ إلي‏(‏ مدينة الإنتاج الإعلامي‏)..‏ لافتات مع وأخري ضد‏,‏ ولا يريد طرف التنازل في معركة لي الذراع أو كسره أو حتي كسر الإصبع‏!‏

تجاوز بعضهم الوسيلة السلمية المكفولة قانونيا إلي محاصرة المرافق الحيوية والمؤسسات الرمزية وإقامة المتاريس ونشر الأسلاك الشائكة ورمي المولوتوف وسحل الأجساد والتحريق.. ولا يمكن لأي فصيل في مصر تصفية الآخرين وهكذا هي مصر منذ خلقت حافلة بالتنوع الفسيفسائي الفطري المتعايش. ولا يمكن توصيف المشهد علي أنه مواجهة بين قوي إسلامية وأخري مدنية, فالإسلام وعاء يستوعبهم جميعا والخيار المدني محل اتفاق لدي كل الفصائل, ولكنها حريات انطلقت من قمقمها بعد كبت طويل حيث كان معظم المصريين في فترات الاستبداد منظومين في قطيع واحد يشار إليهم باتجاه ما فيهرولون, ثم استيقظ وعيهم فقاطعوا الصناديق الوهمية ثم صنعوا ثورتهم التاريخية.
وهي فترة تحول سياسي تجعل وجود مصالح متعارضة أمرا طبيعيا, وقد يتوهم كل طرف أنها مرحلة تأسيسية لها ما بعدها والرابح فيها سيظل في صدارة المشهد طويلا,

الأربعاء، 6 فبراير 2013

عجيب أمر "الفيسبوكيين" !!

عجيب أمر أولئك الفيسبوكيين!!!
 د. شهاب الدين أبو زهو
أرى معاشر الفيسبوكيين:
- إذا وقفوا على خبر غريب: نشروه!!
- وإذا اطلعوا على صورة نادرة: شيَّروها!!
- وإذا جاءهم نبأ فضيحة: أذاعوها وطَيَّرُوها!!
- وإذا كَتَبَ أهلُ العلم والتخصص والخبرة - كل في مجاله - مقالة قصيرة أو طويلة: أهملوها.. ولم يشيروها أو يذيعوها أو ينشروها!!!

- فترى الفرق بين نشر الغرائب والفضائح والأخبار الوقتية وبين نشر العلوم النافعة التي تؤسس حضارة الأمة وتقيم عمادها وتؤهل أفرادها= فرقا شاسعا واسعا هائلا، كما بين الأرض والسماء، والثَرَى والثُّرَيَّا، والمشرق والمغرب!!!

- أما الأمور السطحية: فإنهم يشيرونها بالألوف بل أكثر!!!
- وأما الأمور الأساسية: فإنهم لا يشيرونها بأرقام بخسة معدودة وكانوا فيها من الزاهدين، بل كان أكثرهم عنها من المصروفين!!

- ولست أرى وصفا لأولئك الزاهدين المصروفين عن نشر العلم النافع المتعلق بأساس

الخميس، 24 يناير 2013

خواطر في كلمات

 خواطر في كلمات
‎أسامة فخري الجندي‎

1- إن سير العلماء وتواريخ القادة وأخبار المصلحين وغيرهم عبر كل الحضارات ، تُكتب هذه السير ثم تُختم ، ولا يعود فيها مجال للمزيد أو الجديد . لكن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كانت ولا تزال وستظل ميدانًا مفتوحًا للتأليف والإبداع يكتشف في هذه السيرة النبوية المزيد والجديد حتى لكأنها نبع متجدد .
2- إننا إذا قمنا بتأريخ لدعوات الإصلاح ، ومشاريع النهوض والتقدم ، فسنجد أنه كان لها وهج وأثر لكن في زمانها فقط ، ثم بدأت تقل شيئا فشيئا كلما تغير الواقع المعيش ، وتغيرت العادات والتقاليد . أما دعوة رسولنا صلى الله عليه وسلم بدءًا من الوحي مرورًا بالسنة التي هي البيان النبوي للبلاغ القرآني ، نجد هذه الدعوة استثناءًا فريدًا ، فهذه الدعوة كتاب مفتوح لا تنقضي عجائبه ، فيه نبأ الأولين وخبر الآخرين ، وهي الدعوة المرنة الصالحة لكل زمان ومكان مهما تغيرا .
3- إن في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته وشمائله ودعوته ارتبطت

الاثنين، 21 يناير 2013

30 نصيحة عند زيارة “ معرض الكتاب ”

30 نصيحة عند زيارة “معرض الكتاب”

حسن علي أبو مطير
أعطني مجتمعا قارئا أُعطِك كُل مفاتيحِ التقدم والنهوض والعيش الرغيد… لعلها فرصة عظيمة أن تجتمع المكتبات ودور النشر في ساحة  واحدة للتنافس فيما بينها ليعرض كل منها ما لديه من كتب ويستقطب عددا أكبر من الزوار ويجني الكثير من الأرباح… هكذا ينظر أصحاب المكتبات ودور النشر للمعارض وهذه نظرة مشروعة من وجهة نظرهم، وهي نظرة تحتم على زائر المعرض أن يكون أكثر وعيا أثناء زيارة المعرض ليستفيد أكبر قدر من الوقت ويحصل على أفضل الكتب التي تلامس اهتمامه وتلبي تطلعاته في سبيل تطوير ذاته وتنمية فكره.

و سأحاول أن أعرض لـ 30 نصيحة  لزيارة هادفة لمعرض الكتاب:

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

مساجدنا ... بين تجاوز الخطباء وإساءة السفهاء

مساجدنا ... بين تجاوز الخطباء وإساءة السفهاء

عبد الرحمن المراكبي
شهدت مساجد مصر العديد مِن التجاوزات خلال الأسبوعَين الماضيين ما بين خُطباء يَستغلون المِنبَر في الترويج لآرائهم السياسية، وسفهاء لا يحترمون قدسية بيوت الله - عز وجل - ولا يعرفون آداب المسجد، ويَحملهم خلافهم السياسي مع أحد أعلام الدعاة إلى محاصرة مسجده وحبسه بداخله ومنع الصلاة فيه، مع أن الشيخ لم يدعُ الناس للتصويت بالموافقة على الدستور كما زعموا؛ وللأسف الشديد انتقل خلافهم السياسي إلى المسجد فظلموا أنفسهم بمنعهم بيت الله - عز وجل - ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ﴾ [البقرة: 114].

ولا شك أن تلك الحملة التي أطلقتْها إحدى الناشطات السياسيات وتبنَّت فكرتها صفحة "كلنا خالد سعيد" على "الفيسبوك"؛ لتحريض الشباب على مقاطعة الخطباء وإنزالهم من على المنابر إذا تحدَّثوا عن الدستور، كانت سببًا في إشعال هذه الفِتنة.

لذا؛ فإني أدعو العقلاء مِن إخواني الشباب أن يُراجعوا أنفسهم، وألا يَحملهم خلافهم

الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

أسئلة مشروعة لديمقراطي مستبد

أسئلة مشروعة لديمقراطي مستبد

عبد الرحمن المراكبي

أَعجَبُ كلَّ العجب ممن يَعترض على مُسوَّدة الدستور، ويُطالب ألا يتمَّ عرْض الدستور على الاستفتاء؛ بحجَّة أن الدستور لا يُمثّله، أو أن الإخوان والسلفيين قد طبَخوه على هواهم، أو غيرها من الحُجج الواهِيَة؛ لذا فإني أطرَح هذه الأسئلة على مَن يعارض الاستفتاء على الدستور.

يا سيِّدي الفاضل، ألَم تُطالبوا بالديمقراطية؟!

أليس من أبجديَّات الديمقراطية أن نَحتكم إلى صناديق الاقتراع؛ لنتعرَّف على اختيار أغلبيَّة الشعب؟!

لماذا تطالبون بالديمقراطية والاحتكام للصندوق، ثم تكفرون بها إذا لَم تأتِ بكم وبآرائكم؟!

لماذا تريدون أن ترسُموا مستقبل الشعب المصري على حسَب أمْزِجتكم وأهوائكم، لا على حسب إرادته؟!

لماذا تَحجُرون على الشعب، بل وتشكِّكون في قدرته على الاختيار الصحيح؟!

لماذا تَسبحون ضد إرادة الشعب، وتريدون أن تستأثِروا وتستأسِدوا برأيكم؟!

غريبٌ أمرُكم؛ فقد تقبَّلتم ديمقراطية مبارك المزوَّرة، وعارَضتُم ديمقراطية الثورة الحقيقية!

لا شكَّ أن الديمقراطية لا تُرضي جميع الأطراف، فلماذا تريدون ديمقراطيَّة على هواكم فقط، وتتجاهلون نتائجها إذا كانت عكسَ هواكم؟!

هل هذه هي الديمقراطية التي تريدون؟!

كيف تريدون بناءَ دولة ديمقراطية وأنتم لا تَعتبرون بأصوات الناخبين؟!

إنكم بذلك تَسعون إلى خسارة قضيَّتكم بأيديكم لا بيد عمروٍ.

ليس بالضرورة أن يَقتنع الناس برأيكم، ولن تَملِكوا استلابَ عقولهم، فاعْرِضوا آراءَكم بهدوءٍ، فإن وافَقوا، فحسنٌ وجميل، وإن أنكَروا وعارَضوا، فلا تُلِحُّوا وتُصِروا.

أخي المعترض:
إذا رأيت أن الدستور لا يُمثلك؛ فإما أن تذهب إلى الاستفتاء وتَرفضه بـ"لا"، وإما أن تُقاطِع، فهذا حقُّك، وهذه هي الديمقراطية التي تقتضي منك الإذعان لصندوق الاقتراع، وتَفرض عليك الاصطفاف خلف الأكثرية، لكن أن تُطالب بعدم طرْح الدستور للاستفتاء، فهذا طلب غريبٌ وساذجٌ.