الأحد، 14 مارس 2010

بين العلم والمال والجهل


بين العلم والعقل

علم العليم و عقل العاقل اختلفا ***من منهما الذي قد أحرز الشرفا

العلم قال أنا أحرزت غايته *** و العقل قال أنا الرحمن بي عرفا

فأفصح العلم إفصاحا و قال له *** بأينا الرحمن في قرآنه اتصفا

فبان للعقل أن العلم سيده ***فقبل العقل رأس العلم و انصرفا
 


بين العلم والمال

العلم خير من المال 
العلم يحرسك وأنت تحرس المال 

السبت، 13 مارس 2010

فتاوى حول حكم استخدام جوزة الطيب


فتاوى حول حكم استخدام جوزة الطيب
فتوى فضيلة الشيخ عطية صقر .
السؤال :
 يقول بعض الناس : إن جوزة الطيب ليست حراما لأن الحكومة لا تمنع بيعها وتداولها. كما تمنع بيع الحشيش والمخدرات الأخرى، فهل هذا صحيح ؟
الجواب :
 مبدئيا نقول : إن عمل أى إنسان بعد عصر التشريع لا يعتبر دليلا على الحكم الشرعى . وعصر التشريع هو المشار إليه بالحديث " عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين " رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان والترمذى وقال : حسن صحيح . وكثير من الحكومات فى البلاد الإسلامية تبيح إنتاج الخمر وبيعها وتعاطيها فى الوقت الذى تحرم فيه الحشيش والمخدرات الأخرى ، وذلك لاعتبارات لا مجال لذكرها الآن .
وقد مر فى ص 305 - 309 من المجلد الثانى من هذه الفتاوى بيان حكم المخدرات ، وابن حجر الهيتمى المتوفى سنة 974 هجرية تحدث فى كتابه " الزواجر عن اقتراف الكبائر " فى الجزء الأول منه "ص 212 " عات الحشيش والأفيون والبنج وجوزة الطيب وأشار إلى أن القات الذى يزرع باليمن ألَّف فيه كتابا عندما أرسل أهل اليمن إليه ثلاثة كتب ، منها اثنان فى تحريمه وواحد فى حله ، وحذَّر منه ولم يجزم وقال عن جوزة الطيب :

الأربعاء، 10 مارس 2010

إنا لله وإنا إليه راجعون

 
 
إنا لله وإنا إليه راجعون

توفي يوم الاربعاء فضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الازهر في العاصمة السعودية الرياض وتتخذ استعدادات لدفن جثمانه في البقيع بالمدينة المنورة.

وكان طنطاوي في الرياض للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية.
وقال وكيل الأزهر محمد واصل ان ابن شيخ الازهر أحمد الذي يعمل ضابط شرطة وافق على دفن جثمان والده في البقيع حيث دفن النبي محمد وال بيته وصحابته.
هذا الرجل وإن اختلفنا معه إلا أنه عالم جليل له آثاره العلمية النافعه
ولا أنسى أنني تعلمت على كتبه في المرحلة الإعدادية والثانوية والجامعية
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته
وأن يسكنه فسيح جناته
وأن يتجاوز عن سيئاته

الخميس، 4 مارس 2010

كتب للفائدة العامة المكتبة الالكترونية المتنوعة


كتب للفائدة العامة  
المكتبة الالكترونية المتنوعة
  


o        فن الإدارة
o        كيف نجح هؤلاء
o        ملخص كتاب إبدأ بكسر كل القواعد

الأحد، 28 فبراير 2010

هل انقرضت الابتسامة؟!

هل انقرضت الابتسامة؟! 
 
تركي الدخيل

متى رأيت مسؤولاً مبتسماً في الإدارة التي يرأسها؟ من النادر أن تعثر على هذا النوع من المسؤولين، ما إن تدخل حتى يبادرك بنظرات متسائلة عن السبب من الزيارة؛ وكأنك داخل إلى فناء بيته ينظر إليك من أسفل نظارته، ويكاد يرد السلام باشمئزاز، يقبض على المعاملات بيده، ثم يشرح عليها-إن شرح- بخط سريع، ويحيلك إلى المكاتب المجاورة لمكتبه، وبعدها تدخل في دوامات "وقّع" الورقة هذه، ارجع إلى سعادته أو معاليه لعله "يمشيها" لك.
 

الجمعة، 26 فبراير 2010

دعوة إلى التوازن

دعوة إلى التوازن

سلطان بن عبد الرحمن العثيم

الدماء تجري بعروقك، والقلب ينبض بجوفك، والهواء يخرج ويدخل إلى جسدك, تنام والمصنع الذي بداخلك يعمل فلا يتعطل التنفس، ولا الهضم، ولا الحركة اللاإرادية, كل ذلك بنظام مُحْكَمٍ، وتوازن معلوم، لخالقه حكمة عظيمة لأهل التدبُّر والبصيرة: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}[الذاريات:21].

وفي الجانب الآخر السماء مليئة بالنجوم والأفلاك, والمجرات منتشرة في الفضاء كرذاذ الماء المتناثر, تراها حين تغيب الشمس عنك, وهي أيضًا تظهر على أخوة لك آخرين في الجزء الآخر من العالم, تضيء عليهم حياتهم, وتعلن بداية يوم جديد, مفعم بالحيوية والنشاط والطموح, وتغيب عن آخرين لتعطيهم الفرصة للراحة والاسترخاء والتأمل, بعد يوم حافل بالإنجازات والمسرات.

إنها توليفة ربّانية قدّرها مقدِّر الكون وفاطر السموات والأرض, لهدف سامٍ، وبُعْدٍ أخّاذ، ورسالة بالغة الحكمة، وهي "التوازن".

وعليه فإن رسالة الله للإنسان ومعشر بني البشر توحي وتركّز على معنى التوازن في الحياة بجميع تفاصيلها وأحداثها وجميع جوانبها وأركانها, الصغير من الأمور, والكبير من القضايا.

ولعل المتأمل المطالع في حال الأفراد والمجامع يرى بونًا شاسعًا بين كل الدعوات الربانية للحياة المتوازنة بجميع طقوسها وبين واقع البشر الحالي.

الاثنين، 22 فبراير 2010

كيف تكون عظيما؟

كيف تكون عظيما؟

كل واحد منا يود أن يكون عظيما بارزا .. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه .
هل عملنا من أجل هذا الهدف؟
الحقيقة أن القليل من الناس هم الذين يعملون من أجل الوصول إلى أعلى المنازل والرتب وهم الذين خططوا ورسموا الأهداف واستثمروا جميع طاقاتهم وأوقاتهم من أجل الوصول لهذه المنزلة فوصلوا بإذن الله ..... أما السواد الأعظم من الناس فهم أصحاب الأماني الذين يودون تحقيق أهدافهم دون عمل ودون جهد فهم البطالون وكما قال الشاعر:
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها             إن السفينة لا تمشي على يبسٍ