الثلاثاء، 10 مايو 2011

البيان الثالـث لمجلس شورى العلماء


البيــان الثــالـث لمجلس شورى العلماء


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...

إنه في يوم الإثنين الموافق 6 من جمادى الآخرة 1432 هجرياً 9 من مايو 2011 م

اجتمع مجلس شورى العلماء وناقشوا بعض المسائل والقضايا التي تمر بها الأمة عموما ً ومصر خصوصًا، وقرروا الآتي:

1- يستنكر المجلس الأحداث المؤسفة التي وقعت بالأسلحة النارية بإمبابة وكان من ورائها سفك دماء وإزهاق أرواح بريئة.
2- يرفض المجلس وبشدة أي دعوة للتدخلات الخارجية في شؤون مصر الداخلية وهذه خيانة للأمة المصرية وتزيد المشاكل  تعقيدًا ولا تحلها، والعقلاء وأهل العلم في مصر قادرون على حل الأزمات.
3- يؤكد المجلس على ضرورة معاقبة كل من يعمل على إثارة الفتنة وزعزعة أمن البلاد.
4- يطالب المجلس بالتفتيش الدوري على المساجد والكنائس وإخلائها من كافة الأسلحة بكافة أنواعها.
5- يستنكر المجلس ما يقوم به كثير من الإعلاميين من تهييج وإثارة وترويج للشائعات وإلصاق للتهم من غير تثبت ولا بينة، ثم الواقع يكذِّب ذلك ، ولابد من الأخذ على أيدي محدثي الفتنة منهم.
6- يدعو المجلس المسلمين ألا يكون الفيسبوك قائدهم ، وإنما عليهم استشارة العلماء وأهل الحكمة وأهل الرأي.
7- يناشد المجلس الدعاة عمومـا بعدم الإفتاء في المسائل الكبرى وعظائم الأمور على القنوات وغيرها، ويترك ذلك للمجالس المتخصصة في العلم ، فإن بعض المسائل تحتاج إلى فتوى المجامع العلمية ولا يصلح فيها الاجتهاد الفردي حتى لا تضطرب الفتوى ويضل الناس.
8- قرر المجلس بأغلبيته أنه لن يؤسس حزبًا ولن يدعو إلى حزب، ولا يشدد في النكير على من أداه اجتهاده إلى ذلك ، وسيقرر رأيه في كيفية المشاركات السياسية في حينه.

الأحد، 8 مايو 2011

بيان أنصار السنة المحمدية بمصر بشأن أحداث إمبابة


بيان أنصار السنة المحمدية بمصر
بشأن أحداث إمبابة
الأحد الخامس من جمادى الآخرة، سنة 1432هـ، الموافق الثامن من شهر مايو سنة 2011م.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه .
أما بعد :
فإن جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر تدين بشدة الأحداث البشعة التي وقعت في إمبابة مساء أمس، والتي استعملت فيها الأسلحة النارية وغيرها، ومن ثم وقع جراءها سفك للدماء، وترويع للآمنين.
وكذلك تحذر الجماعة من دفع البلاد إلى فتن تضر بالعباد والبلاد، وقد تأتي على الأخضر واليابس وتهلك الحرث والنسل.
كما ترفض التهييج الإعلامي المغرض ضد الإسلام وأهله بالزج باسم (السلفيين) في كل فتنة تقع ، واستعمالهم (فزاعة) لصد جمهور المسلمين عنهم.
وتهيب الجماعة بالمسئولين في المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء، ووزارة الداخلية عدم الهوادة مع من يرتكبون الجرائم ضد المجتمع، ومحاسبة كل من يخالف القانون ويخرج عليه ، ويحاول إشاعة روح الفتنة بين أبناء الوطن الواحد .
وتطلب الجماعة من المصريين بكافة طوائفهم (مسلمين ونصارى) أن يتنبهوا إلى ما قد يخطط من الخارج أو الداخل لزرع الفتن بينهم بغرض إثارة القلاقل، وعدم الاستقرار.
وعلى المواطنين الشرفاء والأوفياء ألا يُسْقطوا هيبة الدولة والقضاء والقانون، وذلك بأن يتولى كل من تسول له نفسه أخذ ما يظنه حقًا له بيده، فإن هذا لا يتفق وشريعة الإسلام.
والجماعة إذ تعلن هذا للجميع ؛ تدعو الله تبارك وتعالى أن يوفق القائمين على الدولة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ومجلس الوزراء، وغيرهم لتحقيق خير البلاد والعباد، وأن يبارك في جهودهم الخيرة، وأن يقيهم شر أعداء الإسلام وأعداء الوطن.
والله من وراء القصد

الجمعة، 6 مايو 2011

لماذا الخوف من الإسلاميين ؟!

لماذا الخوف من الإسلاميين ؟!

عبد الرحمن جمال المراكبي

الدكتور معتز بالله عبد الفتاح - وهو أحد الكتاب المفضلين لدي - كتب مقالاً في عمودِه اليومي بجريدة الشروق بعنوان : " الخوف من الإسلاميين " ذكر فيه بعض الأمثلة على استبداد بعض الحكام باسم الدين ، وانهى مقاله بقوله : " أن الديمقراطية بجميع آلياتها المؤسسية والإجرائية (مع احترام المواد الثلاث الأولى من الدستور) هي الضمانات التي ينبغي الحرص عليها ، وليس في ذلك انتقاصاً من الإسلام (كما يتصور البعض) ، وإنما هو علاج لمرض قد يصيبنا كما أصاب غيرنا من الاستبداد باسم الدين أو بغيره " .  اهـ

ومع علمي أن الكاتب لا يهاجم الحكم الإسلامي إلا أن الكثيرين قد يسيئون فهم مقاله ، ويبدو ذلك جلياً في التعليقات الواردة أسفل المقال ، والمقصود من مقالي هذا ليس الإساءة أو الرد على أستاذي الكريم فهو أحد الكتاب المحترمين أصحاب الفكر المستنير والمواقف السديدة وأحسبه من المخلصين ولا أذكي على الله أحداً .

لكن هذه الأمثلة التي ذكرها الكاتب الكريم ما هي إلا حالات استثنائية وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بالمُلك العضوض ، فلماذا نجعل من هذه الاستثناءات قاعدة عامة ؟ ولماذا نتوقع أن تتكرر هذه النماذج إذا وصل الإسلاميون للحكم ؟!

الأربعاء، 4 مايو 2011

المصالحة الفلسطينية بالقاهرة بين فتح وحماس

المصالحة الفلسطينية بالقاهرة بين فتح وحماس

السبت، 16 أبريل 2011

البيــان الثــاني لمجلس شورى العلماء

البيــان الثــاني لمجلس شورى العلماء

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
إنه في يوم السبت الموافق 13 من جمادى الأولى 1432 هجرياً 16 من إبريل 2011 م
اجتمع مجلس شورى العلماء لدراسة المستجدات على الساحة في ضوء الكتاب والسنة و القواعد الشرعية لاسيما قاعدة المصالح والمفاسد بضوابطها.
وأصدر البيان التالي :
1- مجلس شورى العلماء يعلن دعمه وتأييده للمجلس الأعلى للقوات المسلحة و يؤازره لتحقيق الأمن والاستقرار في مصر .
2- نهيب بالدعاة الفضلاء أن يكون الاجتهاد في النوازل جماعيًا فهذا أقرب إلى الصواب من الاجتهاد الفردي.
3- على الجماعات الدعوية العاملة على الساحة في كل مركزٍ أن يكوِّنوا لجنة تضم ممثلين عن كل اتجاه لدراسة ما يتم في المنطقة والتعاون في الأهداف المشتركة.
4- الإسلام دينٌ شاملٌ لجميع مناحي الحياة العقائدية والتعبدية والاقتصادية و السياسية والتعليمية والأمنية والقضائية وغيرها

الاثنين، 11 أبريل 2011

رسالة : العطاء التطوعي طريقك لخدمة الإسلام



يتساءل الكثيرون: كيف أخدم الإسلام؟؟! إنه سؤال رنان له في القلوب وقع كبير، وفي النفوس أثر عظيم.
إن خدمة الإسلام باب مفتوح لكل مسلم ومسلمة والناس ما بين مقلٍ ومستكثر، يقول مالك بن دينار: (إن صدور المسلمين تغلي بأعمال البر وإن صدور الفجار تغلي بأعمال الفجور، والله تعالى يرى همومكم فانظروا ما همومكم رحمكم الله؟) [الزهد للإمام أحمد صـ 451].
ولا شك أن التطوع في عمل الخير أحد الطرق التي يستطيع بها العبد المسلم أن يخدم الإسلام، فالتطوع من أنبل الأعمال وأفضلها لما فيه من الأجر العظيم والنفع الجزيل للبلاد والعباد، كما أنه جزء لا يتجزأ من ديننا الإسلامي الحنيف، فكما أن المسلم مطالب بالصلاة والصيام والعبادة فإنه مطالب كذلك بفعل الخير، وقد ربط الله سبحانه وتعالى العبادات في الإسلام بفعل الخير فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [ سورة الحج: 77 ].
أخي الحبيب: اعلم أنك تستطيع أن تخدم الإسلام في كل حركة وسكنة، ليس لخدمتك منتهى وليس لها حد، ولا تعرف مكاناً ولازماناً ، بل في كل وقت وحين، وأبشر بالأجر الجزيل من الله تعالى، وبالتوفيق والسداد، وحفظ الله لك ولأولادك وذريتك.





لتحميل الرسالة : اضغط هنا


الأحد، 3 أبريل 2011

بيان من أنصار السنة المحمدية حول هدم الأضرحة


بيان من أنصار السنة المحمدية بشأن هدم الأضرحة

الحمد لله رب العالمين، سبحانه وتعالى له الحمد الحسن والثناء الجميل، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعدُ :
فإن بلدنا الحبيب مصر تمر في هذه الفترة بظروف حساسة تحتاج إلى تعاون أهلها من جميع الطوائف بنوع من الصدق، ونبذ كل صنوف العداء والكراهية، بل بالتحاور فيما بينهم بالأسلوب اللين والحكمة والموعظة الحسنة، ولذا وجب التنويه على التالي:

1- إن السلفيين ليتعرضون في هذه الفترة لهجوم شديد كما يدعي عليهم المهاجمون بأنهم سلفيون متشددون، وقد نسبوا إليهم كثيرًا من الحوادث التي تقع، والجرائم التي تحدث من عموم الناس، بدون بينة ولا تحقيق، وهذا ليس منهج أي عاقل عادل، والله تعالى يقول : (....فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين)[الحُجُرات:6].