السبت، 29 ديسمبر 2012

التوصيات الختامية للمؤتمر الأول لمستقبل الإعلام في مصر


التوصيات الختامية للمؤتمر الأول لمستقبل الإعلام في مصر
أكد المؤتمر الأول لمستقبل الإعلام في مصر، أن ريادة الإعلام المصري كانت ريادةً مهنيةً، وأن إعداد الإعلامي المتكامل يتطلب توفير البيئة المناسبة وإعادة النظر في مناهج ومقررات كليات وأقسام الإعلام في مصر.
وأشار المؤتمر، في بيانه الختامي، إلى أن الساحة الإعلامية تشهد نوعاً من التدافع في تحديد مساحات "الامتيازات" بين مقدمي الخدمة الإعلامية من ناحية ومستقبليها من ناحية أخرى، مما يستلزم إدارة حوارات مجتمعية موسعة حول".

وفيما يلي نص البيان:

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

مساجدنا ... بين تجاوز الخطباء وإساءة السفهاء

مساجدنا ... بين تجاوز الخطباء وإساءة السفهاء

عبد الرحمن المراكبي
شهدت مساجد مصر العديد مِن التجاوزات خلال الأسبوعَين الماضيين ما بين خُطباء يَستغلون المِنبَر في الترويج لآرائهم السياسية، وسفهاء لا يحترمون قدسية بيوت الله - عز وجل - ولا يعرفون آداب المسجد، ويَحملهم خلافهم السياسي مع أحد أعلام الدعاة إلى محاصرة مسجده وحبسه بداخله ومنع الصلاة فيه، مع أن الشيخ لم يدعُ الناس للتصويت بالموافقة على الدستور كما زعموا؛ وللأسف الشديد انتقل خلافهم السياسي إلى المسجد فظلموا أنفسهم بمنعهم بيت الله - عز وجل - ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ﴾ [البقرة: 114].

ولا شك أن تلك الحملة التي أطلقتْها إحدى الناشطات السياسيات وتبنَّت فكرتها صفحة "كلنا خالد سعيد" على "الفيسبوك"؛ لتحريض الشباب على مقاطعة الخطباء وإنزالهم من على المنابر إذا تحدَّثوا عن الدستور، كانت سببًا في إشعال هذه الفِتنة.

لذا؛ فإني أدعو العقلاء مِن إخواني الشباب أن يُراجعوا أنفسهم، وألا يَحملهم خلافهم

السبت، 22 ديسمبر 2012

بين "نعم" & "لا" هل يخسر الإسلاميون ؟



بين "نعم" & "لا" هل يخسر الإسلاميون ؟
عبد الرحمن المراكبي
مخطئ من يظن أن "نعم" للدستور كانت تصويتاً على الإسلاميين أو الرئيس فهناك من وافق على الدستور لاقتناعه بمعظم مواده ، وأكثر منهم من صوتوا بالموافقة رغبة في الاستقرار المنشود حتى نبدأ في بناء المؤسسات وننهي المرحلة الانتقالية في أسرع وقت وخاصة أن الدستور يتيح لمجلس الشعب ولرئيس الجمهورية أن يدعو إلى تعديل بعض مواد الدستور في أي وقت.

ومخطئ أيضاً من يظن أن "لا" كانت تصويتاً ضد الإسلاميين فهناك من أبناء التيار الإسلامي من رفض الدستور لعدم النص على الاحتكام فيه إلى الشريعة الإسلامية صراحة ، ورأى أن رفض الدستور الحالي سيتيح لهم فرصة انتخاب لجنة تأسيسية تعبر عن آرائهم بشكل أفضل وتضع الشريعة في موضعها المأمول بالنسبة لهم مما يؤدي إلى إنتاج دستور أفضل يحافظ على كل مكاسب الدستور الحالي ويزيد عليها ؛ ومنهم من رفضه لاعتقاده أنه دستور كفري يدعو إلى الديمقراطية وسيادة الشعب ؛ ومنهم من قاطعه لاعتقاده أن كل هذه الدساتير عموماً ما أنزل الله بها من سلطان وأن دستورنا هو القرآن فقط .

وأنا أذكر هذا الكلام في هذا التوقيت أثناء فرز صناديق المرحلة الثانية من الاستفتاء حتى لا يغتر بعض المنتسبين للتيار الإسلامي إذا ما كانت نتيجة الاستفتاء بالموافقة ، وأذكرهم بقول الله سبحانه وتعالى : { وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا } ، فدعوكم من الاستهزاء والتهكم والسخرية من الآخرين، ولا يجعلنكم الشيطان سببًا في ازدياد كراهيتهم للإسلاميين، أو بُعدهم عن الدين بسبب أخلاقكم السيئة، والمُغايرة تمامًا لما أمرنا به ديننا الحنيف،{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ} ، فأحسنوا إلى إخوانكم ولا تعاملوهم باستعلاء ولكن جادلوهم بالتي هي أحسن، وتعلموا من حبيبكم صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام، وتأملوا كيف كانوا يتعاملون مع المخالفين، بل ومع غير المسلمين .

كما أود أن أرسل رسالة للتيار الليبرالي وكل من دعا إلى رفض الدستور :
اعلموا أن التيار الإسلامي لن يصاب بنكسة إذا ما رفض الشعب الدستور ، واعلموا أن هذا الدستور ليس هو الدستور المأمول للإسلاميين ، وأنهم لم يدعوا الناس للموافقة عليه إلا رغبة منهم في إنهاء المرحلة الانتقالية والبدء في البناء حتى نخرج من عنق الزجاجة ، فلا تظنوا أن رفض الدستور يمثل خسارة للإسلاميين فحظوظهم حال انتخاب تأسيسية أخرى أفضل منكم بكثير.

الأحد، 16 ديسمبر 2012

خفاجي يدعو التيار المحافظ لإنشاء قناة التغيير الإخبارية لمواجهة الإعلام الموجه



خفاجي يدعو التيار المحافظ لإنشاء قناة التغيير الإخبارية لمواجهة الإعلام الموجه

كتب : عبد الرحمن المراكبي

دعا الدكتور باسم خفاجي - عضو الهيئة العليا لحزب الإصلاح - التيار المحافظ دينياً إلى إنشاء قناة إخبارية احترافية موضوعية على أعلى مستوى تعبر عن أغلبية شعب مصر ، وطالب ألا تكون هذه القناة قناة دينية ولا علاقة لها برجال أي دين وإنما تقوم على المتخصصين من الجبهات المعتدلة في المجتمع المصري بكل اطيافه
وقال في صفحته على الفيس بوك : أرى أن يرصد لها من المال ما يكفي ويزيد لتكون قناة محترفة بحق ولن يقل هذا عن 50 مليون جم موضحاً أن هذا الرقم ليس مبلغاً كبيراً في سوق الإعلام ولكنه كاف لإطلاق القناة
وأكد خفاجي على أن تكون القناة ربحية وليست خيرية ولا تقبل التبرعات وإنما تنشأ كأسهم ربحية في رأس مال كاف وتعمل على أساس تجاري وتستفيد من المعلنين من كل التوجهات وتخضع سياساتها لفريق مستشارين محترف وليس نخبوي
وأضاف :

الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

أسئلة مشروعة لديمقراطي مستبد

أسئلة مشروعة لديمقراطي مستبد

عبد الرحمن المراكبي

أَعجَبُ كلَّ العجب ممن يَعترض على مُسوَّدة الدستور، ويُطالب ألا يتمَّ عرْض الدستور على الاستفتاء؛ بحجَّة أن الدستور لا يُمثّله، أو أن الإخوان والسلفيين قد طبَخوه على هواهم، أو غيرها من الحُجج الواهِيَة؛ لذا فإني أطرَح هذه الأسئلة على مَن يعارض الاستفتاء على الدستور.

يا سيِّدي الفاضل، ألَم تُطالبوا بالديمقراطية؟!

أليس من أبجديَّات الديمقراطية أن نَحتكم إلى صناديق الاقتراع؛ لنتعرَّف على اختيار أغلبيَّة الشعب؟!

لماذا تطالبون بالديمقراطية والاحتكام للصندوق، ثم تكفرون بها إذا لَم تأتِ بكم وبآرائكم؟!

لماذا تريدون أن ترسُموا مستقبل الشعب المصري على حسَب أمْزِجتكم وأهوائكم، لا على حسب إرادته؟!

لماذا تَحجُرون على الشعب، بل وتشكِّكون في قدرته على الاختيار الصحيح؟!

لماذا تَسبحون ضد إرادة الشعب، وتريدون أن تستأثِروا وتستأسِدوا برأيكم؟!

غريبٌ أمرُكم؛ فقد تقبَّلتم ديمقراطية مبارك المزوَّرة، وعارَضتُم ديمقراطية الثورة الحقيقية!

لا شكَّ أن الديمقراطية لا تُرضي جميع الأطراف، فلماذا تريدون ديمقراطيَّة على هواكم فقط، وتتجاهلون نتائجها إذا كانت عكسَ هواكم؟!

هل هذه هي الديمقراطية التي تريدون؟!

كيف تريدون بناءَ دولة ديمقراطية وأنتم لا تَعتبرون بأصوات الناخبين؟!

إنكم بذلك تَسعون إلى خسارة قضيَّتكم بأيديكم لا بيد عمروٍ.

ليس بالضرورة أن يَقتنع الناس برأيكم، ولن تَملِكوا استلابَ عقولهم، فاعْرِضوا آراءَكم بهدوءٍ، فإن وافَقوا، فحسنٌ وجميل، وإن أنكَروا وعارَضوا، فلا تُلِحُّوا وتُصِروا.

أخي المعترض:
إذا رأيت أن الدستور لا يُمثلك؛ فإما أن تذهب إلى الاستفتاء وتَرفضه بـ"لا"، وإما أن تُقاطِع، فهذا حقُّك، وهذه هي الديمقراطية التي تقتضي منك الإذعان لصندوق الاقتراع، وتَفرض عليك الاصطفاف خلف الأكثرية، لكن أن تُطالب بعدم طرْح الدستور للاستفتاء، فهذا طلب غريبٌ وساذجٌ.

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

حوار جريدة الأهرام مع فضيلة الشيخ الدكتور جمال المراكبي



حوار جريدة الأهرام مع فضيلة الشيخ الدكتور جمال المراكبي
 أجرى الحوار: جمال عبد الناصر

د. جمال المراكبي
جريدة الأهرام - الأربعاء 7 من محرم 1434هــ - 21 نوفمبر 2012 السنة 137 العدد 46006

أهم محاور الحوار
نقبل مسودة الدستور من أجل التوافق والظرف الراهن ومصلحة البلد.. 
نؤكد مطلب تطبيق الشريعة.. 
لا بد من تفعيل الحوار والدعوة بالتي هي أحسن..
لا بد من التقارب وسعة الصدر وقبول المخالف.. 
لا بد أن يسمع بعضنا بعضا.. 
بر النصارى أمرنا القرآن به.. 
أنا دائما أدعو للرئيس.. 
مؤسسة الرئاسة هي أفضل مؤسسة منبثقة عن الإخوان.. 
منهجنا ألا نكفر أحدا.. 
المسلم لا يُكفر بل يسمى مرتدا لو ترك دينه.. 
الفكر المتطرف يمكن أن يعود ثانية إذا لم نفعّل أساليب الدعوة إلى الله.. 
الانفلات الأخلاقي موجود من قديم.. 
موجة الإلحاد قديمة.. 


أكد الداعية الإسلامي الدكتور جمال المراكبي الرئيس السابق لجماعة أنصار السنة المحمدية وعضو مجلس شوري العلماء‏,‏ وأحد رموز الدعوة السلفية في مصر, ضرورة التوافق والحوار بين كافة القوي لإزالة اللبس الموجود ببعض مواد الدستور. وقال المراكبي في حواره مع الأهرام: إن مصلحة البلاد لا تحتمل ولا تسمح بتعطيل الدستور, مؤكدا قبول المسودة الحالية للدستور من أجل الظروف الراهنة وتحقيقا لمصلحة البلاد. 
وطالب المراكبي بتطبيق الشريعة الإسلامية وإزالة كل القوانين التي فرضت علي البلاد خلال المائة سنة الأخيرة من خلال المستعمر, مشيرا إلي أن كل ما يفعله البشر في مصر وفي كل بلد مسلم من دساتير لابد أن يكون تحت سقف الشريعة لأنها قانون الله.. 
وإلي نص الحوار:
** ما هي رؤيتكم للخلافات الدائرة حول المادة الثانية من الدستور؟ وبماذا تنصحون جميع التيارات الإسلامية والفكرية؟

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

حوار مع الدكتور جاسم بن سلطان مؤسس مشروع النهضة (الحلقة الأولى)

حوارمع المفكر الإسلامي والخبير الاستراتيجي الدكتور جاسم بن سلطان
مؤسس المشروع الفكري للنهضة
(الحلقة الأولى)

الدكتور جاسم سلطان أثناء الحوار مع عبد الرحمن المراكبي
درس الطب وعمل بمجال الإدارة الطبية ، لكن غرامه بالعلوم الإنسانية جعله يسعى لدراسة الشريعة على يد المشايخ وكذلك دراسة العلوم الإنسانية والاجتماعية ، والقراءة لابن تيمية وابن القيم وسيد قطب وسعيد حوى وغيرهم ؛ عمل مديراً لإحدى المستشفيات القطرية لمدة خمسة عشر عاماً ، انتسب إلى تنظيم الإخوان المسلمين بقطر ولكنه رأى هو وزملاءه عدم احتياج قطر إلى وجود مثل هذه التنظيمات فقرروا حل الجماعة ؛ وعكف بعدها على إعداد مشروع النهضة وهو مشروع فكري ، يعمل على معالجة عالم الأفكار من خلال إنتاج الكتب وتقديم الدورات التدريبية في المجال الفكري ، ولا علاقة له بمشروع النهضة الذي أطلقته جماعة الإخوان المسلمين في قطر ، وقد استهدف المشروع إعداد اثنين وعشرين كتاباً صدر منها سبعة كتب حتى الآن وهي : « من الصحوة إلى اليقظة .. استراتيجية الإدراك للحراك » ، « قوانين النهضة.. القواعد الاستراتيجية في الصراع والتدافع الحضاري » ، « فلسفة التاريخ » ، « الذاكرة التاريخية .. نحو وعي استراتيجي بالتاريخ » ، « التفكير الاستراتيجي والخروج من المأزق الراهن » ، « قواعد في الممارسة السياسية » ، « خطوتك الأولى نحو فهم الاقتصاد »وغيرها من الكتب.
إنه الدكتور جاسم سلطان المفكر الإسلامي والخبير الاستراتيجي ضيفنا في هذا الحوار حول مشروع النهضة ورؤيته للمستقبل عقب ثورات الربيع العربي .

·  في البداية اسمح لنا أن نسألك السؤال الروتيني من هو د.جاسم سلطان وكيف أصبحت المفكر والخبير الاستراتيجي ومؤسس مشروع النهضة ؟