الباب المكسور ::1:: باب الثورة

حمدي رزق حماده
هذه هي بداية سلسلتي الجديدة من الأبواب المكسورة ، ألتقي أنا وأنتم كل
أسبوع في نفس الموعد لنصلح باباً من أبواب حياتنا اليومية وحياة وطننا
الحبيب ، لعلنا يوماً ننعم بالدفء والأمان بعد إصلاح تلك الأبواب ، دون أن
تدخل علينا من بين الكسور رياح الخوف من المستقبل أو غيوم الطريق التي
تجعلنا لا ندري من أين وإلى أين نمضي !
ربما يكون الكسر الموجود في الباب لا يعبأ به أحد أو يحمل له بالاً ويظن أنه علينا
أن نهتم بالأثاث والمرافق الداخلية ولا يدري أنه بدون الباب السليم يُسرق
الأثاث الفاخر وتهدم المرافق القيمة ، فـ الباب هو صمام الأمان .. لذا
فإننا نحتاج إلى إصلاح الأبواب المكسورة حتى ننعم جميعاً بالراحة والأمان
في حياتنا ومستقبلنا .
هل تخيلت يوماً عقاراً بلا باب ، شقة بلا باب ، سيارة بلا باب ؟! ماذا تقول عندما تمر على أحد هذه الأبواب وترى فيها الكسور؟
و هل حياتك أقل من هذه الأشياء ؟!
نلتقي سوياً على صفحات مجلتنا الغراء ؛ لنعرف ببساطة كيف نصلح كسور الأبواب في حياتنا ... فتعالوا معاً نقترب من تلك الأبواب ونحاول إصلاحها .
ولعلي اليوم أبدأ مع أكثر الأبواب التي أنعم الله بها علينا وأعطانا إياها ..
هل تخيلت يوماً عقاراً بلا باب ، شقة بلا باب ، سيارة بلا باب ؟! ماذا تقول عندما تمر على أحد هذه الأبواب وترى فيها الكسور؟
و هل حياتك أقل من هذه الأشياء ؟!
نلتقي سوياً على صفحات مجلتنا الغراء ؛ لنعرف ببساطة كيف نصلح كسور الأبواب في حياتنا ... فتعالوا معاً نقترب من تلك الأبواب ونحاول إصلاحها .
ولعلي اليوم أبدأ مع أكثر الأبواب التي أنعم الله بها علينا وأعطانا إياها ..
