بقلم / د. حمدي رزق حماده
أكتب هذا الباب و أنا في حيرة من أمري ... لمن أكتب .. وعن من أكتب .. !!
فباب الرئاسة من أكثر الأبواب المكسورة في هذا الوطن وإصلاحه ليس فقط بالمقالات ولا الكلمات ولا المظاهرات .. ولكن !!!! .
لذلك تعالوا نقف سوياً بعيداً عن أي انتماء سياسي أو أيدلوجي لنبحث عن الحل بصورة أكثر واقعية وبنظرة موضوعية للأحداث الراهنة وما نطمح إليه في المستقبل .
لذلك سأحاول مرة أن أقف مكان الرئيس وهو يتحدث للشعب !
ومرة أنزل إلى الشعب لأنظر لكلام الرئيس !
ثم بعدها نبحث سوياً عن الحل .
(1)
تعالوا نستمع إلى السيد الرئيس وحكومته
لو تأملنا قليلاً لوجدنا أن جميع المؤيدين لسيادة الرئيس والحكومة يتكلمون بمبدأ ( حتى لا تغرق السفينة ) يمكن أن يكون هذا الشعار هو ملخص الأحداث والكلمات الصادرة من الرئاسة ومن الحكومة .





![Photo: لا تحقرن من المعروف شيئاً
مهما قل الخير أو صغر فإنه عظيم عند الله عز وجل بشرط أن يكون خالصاً لوجهه تعالى؛ فاحرص على فعل الخير ولا تحقرن من المعروف شيئاً ، واعلم أن الجنَّةُ ليسَتْ مقصورةً على الصائمين والقائمين والمنفقين فقط ؛ بل إنها تُدرَك بأعمالٍ هي صغيرة في أعيننا ، لكن الله عز وجل يربيها لنا حتى تصير كالجبل العظيم .
{ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه} [الزلزلة:7]](https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/378137_492539904158060_1509645498_n.jpg)
