الاثنين، 3 يونيو 2013

الباب المكسور :: 3 :: باب الرئاسة

الباب المكسور :: 3 :: باب الرئاسة
بقلم / د. حمدي رزق حماده

أكتب هذا الباب و أنا في حيرة من أمري ... لمن أكتب .. وعن من أكتب .. !!
فباب الرئاسة من أكثر الأبواب المكسورة في هذا الوطن وإصلاحه ليس فقط بالمقالات ولا الكلمات ولا المظاهرات .. ولكن !!!! .
لذلك تعالوا نقف سوياً بعيداً عن أي انتماء سياسي أو أيدلوجي لنبحث عن الحل بصورة أكثر واقعية وبنظرة موضوعية للأحداث الراهنة وما نطمح إليه في المستقبل .
لذلك سأحاول مرة أن أقف مكان الرئيس وهو يتحدث للشعب !
ومرة أنزل إلى الشعب لأنظر لكلام الرئيس !
ثم بعدها نبحث سوياً عن الحل .
(1)
تعالوا نستمع إلى السيد الرئيس وحكومته


لو تأملنا قليلاً لوجدنا أن جميع المؤيدين لسيادة الرئيس والحكومة يتكلمون بمبدأ ( حتى لا تغرق السفينة ) يمكن أن يكون هذا الشعار هو ملخص الأحداث والكلمات الصادرة من الرئاسة ومن الحكومة .

عن ظاهرة محمد الدويك والعلمانية الجديدة!

عن ظاهرة محمد الدويك والعلمانية الجديدة!
بقلم / محمد شعبان أيوب - الباحث الإسلامي في الدراسات التاريخية والتراثية
http://ibnayob.blogspot.com/
‎محمد شعبان أيوب‎
قرأت لكاتب اسمه محمد الدويك كلامًا عن سائقه السلفي الجهادي نوت/بوست طويل "خبيث" للغاية، في قالب بلاغي خدع الكثيرين، فقد اعترف هذا الجهادي ببلاهته، واستغلال القوى العالمية له، وحبه بفادية التي لا يزال يقابلها "رغم إنه حرام" ثم في نهاية الاعتراف يسمع الرجل أبو الليف وهم في طريقهم إلى الإسكندرية، ولا مانع من زج آية قرآنية مع محاولة تفسيرها تفسيرًا يأخذ بالألباب... هذه فحوى النوت، وقد ذكرتني بالآتي:

الأحد، 2 يونيو 2013

حوار مع البروفيسور إدريس توفيق ورحلته من الفاتيكان إلى الأزهر

حوار مع البروفيسور إدريس توفيق

ورحلته من الفاتيكان إلى الأزهر

د. إدريس توفيق & عبد الرحمن المراكبي

• ماسح أحذية صغير بأحد شوارع القاهرة كان سببًا في إسلامي.

• لم أبحث عن الإسلام، لكن الإسلام هو الذي كان يبحث عني، هو الذي اختارني وأخذ قلبي.

• أنا أكثر الناس حظًّا في العالم؛ لأنني أدرِّس الآن في جامعة الأزهر الشريف.

• الغرب لا يكره الإسلام ولا يخاف منه، ولكن هناك بعض الأشخاص هم الذين يَكرَهون الإسلام، وللأسف هم الذين يتحكَّمون في العالم!

• من أهم مميزات ثورات الربيع العربي أنه فتح الطريقَ للإسلاميين للتحدث أمام العالَم ومع الآخرين عن الإسلام الصحيح.

"السلام عليكم" كلمة ألقاها ماسح الأحذية الصغير الذي لا يتعدى عمره أربع عشرة سنة على القس الكاثوليكي السابق بالفاتيكان إدريس توفيق، فكانت سببًا في هدايته إلى الإسلام؛ ذلك أنه كان لا يعرفُ عن الإسلام سوى ما يُصدِّرُه له أئمة الكفر هناك؛ من أنه دينُ عنفٍ وتعصب - وحاشاه أن يكون كذلك - وأن المسلمين أشخاص سيِّئُون جدًّا، يقطعون الأيدي، ويقتلون الأبرياء، وغير ذلك من الاتهامات التي يروِّجها الغربُ عن الإسلام.

لكن زيارة ضيفنا إلى القاهرة نسفت كلَّ هذه الأباطيل بعد أن شاهَد المسلمين بنفسه، ورآهم على حقيقتهم، فعاد إلى لندن وقرأ عن الإسلام، حتى أسلم وأصبح مدرِّسًا بالأزهر الشريف.

وقد كان لنا معه هذا الحوار؛ لنعرف منه ما هي الطريقة الصحيحة للدعوة إلى الإسلام في الغرب؟ وكيف نتعامل مع كراهية الغرب لنا؟ وكيف يستطيع المسلم الذي يعيش في دولة غربية تغيير صورة المسلم اليوم الذي أصبح اسمه مرادفًا للإرهاب والإجرام والهمجية؟

فإلى نص الحوار:

الخميس، 30 مايو 2013

التوسط في الإنفاق

 
أن تنفق بإسراف وتبذير وبلا روية في أحد الأمور بدعوى أن هذا من الكرم والسخاء ، ثم تكون في نفس الوقت بخيلاً شحيحاً في أمر آخر مهم بدعوى أن هذا من عدم التبذير فهذا من التخبط .
التوسط والاعتدال قيم يفتقر إليها الكثيرون في حياتهم العامة ، لذلك علينا أن ننظر في أنفسنا ونبحث عن موقعنا من الإسراف والبخل حتى نصحح من أحوالنا
قال تعالى : { وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا }

الاثنين، 27 مايو 2013

عار يونيو ... الذكرى تقترب أم الكرّة الثانية؟!



عار يونيو ... الذكرى تقترب أم الكرّة الثانية؟!



أيام وتأتي الذكرى ...
عار يونيو الذي ما زال يأتي كسحابة سوداء كثيفة تثير الفكر والشجون، ترى ما الذي دفع بنا إلى ذلك العار، وما الذي فعله بنا ذاك الطاغية في ذلك اليوم أو قل تلك الساعات التي كانت حصاداً مراً لسنوات من العمل الإعلامي الدعائي والقمع الأمني الدموي والاضطهاد السياسي الظالم .. كانت النتيجة عاراً كبيراً لا زلنا نحمله ولم يمحه الزمن.

ذكرى عار يونيو تقترب وكأني أراهم كما هم في تلك الصباحات الغائمة رغم إشراق شمسها.
ذكرى عار يونيو تقترب وما زال فينا المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة فكراً وعقلاً وأخلاقاً وفطرة.
ذكرى عار يونيو تقترب، وكل منشغل بغيره لا ينظر لنفسه في مرآته ومن يحمل له مرآته يحطمه قبل أن يحطمها ... ذكرى عار يونيو تقترب.

قال كمال الدين حسين يوما للطاغية ناصر:

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

لا تحقرن من المعروف شيئاً

 
لا تحقرن من المعروف شيئاً

مهما قل الخير أو صغر فإنه عظيم عند الله عز وجل بشرط أن يكون خالصاً لوجهه تعالى؛ فاحرص على فعل الخير ولا تحقرن من المعروف شيئاً ، واعلم أن الجنَّةُ ليسَتْ مقصورةً على الصائمين والقائمين والمنفقين فقط ؛ بل إنها تُدرَك بأعمالٍ هي صغيرة في أعيننا ، لكن الله عز وجل يربيها لنا حتى تصير كالجبل العظيم .
{ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه} [الزلزلة:7]

الاثنين، 29 أبريل 2013

الباب المكسور ::2:: باب الوطن

الباب المكسور ::2:: باب الوطن
 بقلم / حمدي رزق حماده

الشعب يريد ... الشعب يريد ... نداء القرن الحالي ،والذي نستمع إليه كل يوم ، فالشعب يريد ويريد .. ولكن هل جرب أحد أن يسمع إلى الوطن ؟ ، وهو ينادي ، وهل يا تُرى لو كان الوطن يتكلم فماذا سيقول ؟

هذه الخاطرة جالت في ذهني ، عندما كنت أمر على الطريق ، فوجدت المباني التي غطت اللون الأخضر ، وأصبح الطوب الأحمر ينبت مكان الزرع ... لو تكلم الوطن مع هؤلاء ماذا يقول لهم ؟

عندما تستقل القطار ، فتجد الشبابيك لا يوجد عليها زجاج يحمي الركاب من البرد ، بل لا تجد مقعداً في العربة بأكملها يصلح للجلوس عليه .. لو تكلم الوطن مع هؤلاء ماذا يقول لهم ؟

عندما تذهب إلى موقف الميكروباص ، فتجد استغلال حاجة الناس للسفر ،وزيادة الأجرة بحد كبير ، مع العلم أن الزيادة على البنزين ليست بهذا القدر ، الذي يُفرض على الركاب ... لو تكلم الوطن مع هؤلاء ماذا يقول لهم ؟

ولكن قبل أن يتكلم ، أين هو الوطن ؟