السبت، 29 سبتمبر 2012

تفعيل النص الدستوري

تفعيل النص الدستوري
 عبد الرحمن المراكبي
من يتتبع تاريخ الدستور المصري والتعديل الذي أجراه السادات عام 1980 بإجراء التعديل على مادتين من مواد الدستور، الأولى : جعل الشريعة الإسلامية هي "المصدر" الرئيسي للتشريع بعد أن كانت مصدراً كسائر المصادر ، والثانية تعديل الفقرة الخاصة بتجديد فترة رئاسته إلى (مدد تالية) بدلاً من (مدة تالية) ؛ ومات السادات بعدها بعام فاستفاد مبارك من المادة المعدلة الخاصة به ، لكننا لم نستفد من هذا التعديل ، وتم تهميش الشريعة وصدرت العديد من القوانين المخالفة لصريح الدين من الأحكام قطعية الثبوت قطعية الدلالة.
من ذلك نعلم أن النص الدستوري مهم ، لكن الأهم هو تفعيل هذا النص على أرض الواقع وعدم الاكتفاء بكتابته على الأوراق .
أكتب ذلك تعليقاً الجدل المستمر حول نص الدستور ومواده.

الخميس، 27 سبتمبر 2012

انطلاق القافلة الدعوية لأكاديمية الداعية المعاصر بسيناء


‏Photo: على الله توكلنا :
منطلقين من قول الله تعالى ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) نذهب الآن إلى سيناء الحبيبة لنؤدى واجبنا تجاه إخواننا هناك وننشر وسطية الإسلام ونبين للعالم بأسره أن الإسلام دين السلام ينبذ العنف ويدعو إلى االتسامح.
ووفق البروتوكول الموقع بين وزارة الأوقاف وأكاديمية الداعية المعاصر سننطلق إن شاء الله فى المساجد والمدارس ونجلس مع شيوخ القبائل لنتحاور مع إخواننا نستفيد منهم ونفيدهم.‏ 
على الله توكلنا :
منطلقين من قول الله تعالى ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) نذهب الآن إلى سيناء الحبيبة لنؤدى واجبنا تجاه إخواننا هناك وننشر وسطية الإسلام ونبين للعالم بأسره أن الإسلام دين السلام ينبذ العنف ويدعو إلى االتسامح.
ووفق البروتوكول الموقع بين وزارة الأوقاف وأكاديمية الداعية المعاصر سننطلق إن شاء الله فى المساجد والمدارس ونجلس مع شيوخ القبائل لنتحاور مع إخواننا نستفيد منهم ونفيدهم.


الاثنين، 24 سبتمبر 2012

كلنا شركاء في المسئولية

كلنا شركاء في المسئولية
عبد الرحمن المراكبي
   على قدر بذلنا اليوم في السعي نحو نهضة مصر وتحقيق عزتها وريادتها سنجني لأنفسنا وأبنائنا من الخيرات ما يكون سبباً في تحصيل السعادة والهناء والاستقرار ...

فقط علينا أن نحسن النية ونسعى بصدق وإخلاص وتجرد في تحقيق هذا الهدف ، وأن نعلم أننا جميعاً شركاء في هذا الواجب ، فالمسئولية اليوم لا يحملها رئيس الجمهورية أو الحكومة أو علماء الشرع والدعاة أو المفكرين والمثقفين وحدهم وإنما هو مشروع الكل ، كل المصريين بشتى انتماءاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم.

الأحد، 23 سبتمبر 2012

معارضة : " فيها أو أخفيها "

معارضة : " فيها أو أخفيها "
عبد الرحمن المراكبي
 بشهادة كثير من المنصفين  قام د. مرسي بكثير من الإيجابيات واستطاع أن ينقل مصر بعد أيام قلائل من توليه الحكم نقلة كبيرة ، وأن يخرج بها من حيز التبعية إلى مكانها الطبيعي بين الدول ، ولا يزال يمضي في طريقه مع ما قد يفعل من أمور قد يراها البعض خاطئة ، وهذه طبيعة البشر نجتهد فنخطئ أونصيب أو نجمع بين الخطأ والصواب معاً في اجتهاد واحد ، وليس هناك معصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
ولكن .. للأسف الشديد ؛ مع كل ذلك يسعى البعض بكل ما لديه من قوة إلى إفشال الرئيس والحكومة بأي وسيلة من الوسائل لتحقيق مصلحته الشخصية في الوصول للحكم ، ولو كان ذلك على حساب مصلحة الوطن بأسره ، شعاره في حياته : "إما فيها أو أخفيها "
شيء من إنكار الذات للصالح العالم يرحمكم الله ، فمصر أكبر منكم جميعاً بكل تياراتكم إسلاميين كنتم أوليبراليين أويساريين
.

شورى العلماء يهيب بتأسيسية الدستور عدم مخالفة الشريعة

شورى العلماء يهيب بتأسيسية الدستور عدم مخالفة الشريعة


عقب اجتماعه أمس السبت الموافق 6 من ذي القعدة 1433 هجريًا 22 من سبتمبر 2012 م أصدر مجلس شورى العلماء بياناً أهاب فيه بأعضاء اللجنة التأسيسية عند صياغة مواد الدستور ألا يضعوا موادًا تخالف شرع الله تعالى، انطلاقًا من إيمانهم وعقيدتهم، وهذا هو الظن بهم.

وطالب المجلس كل مسؤول في موقعِه أن يفسح المجال للعاملين لأداء الصلاة في مواقيتها التي وقَّتها الله عز وجل تعظيمًا لشعائر الله الذي قال: (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) [الحج : 32]

كما دعا المجلس كل الدعاة إلى الله أن يجِدُّوا ويجتهدوا في الدعوة إلى الله وتعريف الناس بأمور  دينهم، وبث القيم والمبادئ الإسلامية في نفوسهم ليَصلُح المجتمع.

وأضاف البيان أن إطلاق اللحية من سُنن الإسلام، وهدْي النبي صلى الله عليه وسلم  وأصحابه الكرام رضوان الله عليهم، فلا يُمنع أحد من إطلاقها في أي موقع كان، ومجلس شورى العلماء يقف بجوار الضباط  الملتحين يؤازرهم ويؤيد قضيتهم التي أيّدها القضاء من قبل، ويطالب المسؤولين بعدم منعهم من مباشرة أعمالهم بسبب إطلاقهم لحاهم.


السبت، 22 سبتمبر 2012

حزب الدستور واحتكار الثورة

حزب الدستور واحتكار الثورة
عبد الرحمن المراكبي
لا شك أن ثورة يناير أفرزت العديد من الآفات والسلبيات في المجتمع المصري وهذا أمر طبيعي ناتج عن تغير الحياة السياسية والاجتماعية في المجتمع ؛ ومن هذه الآفات : ادعاء كل صاحب رأي بأن الشعب بأسره يريد هذا الرأي ويتبناه .
فمثلاً :
مع أن جمهور نادي الأهلي أكبر من جمهور نادي الزمالك كان جمهور الزمالك يطالب حسام حسن بالدوري هاتفاً : الشعب يريد .. الدوري يا عميد ( ملحوظة : لا أشجع الأهلي ولا الزمالك ) .
كما خرجت علينا إحدى القنوات ببرنامج : الشعب يريد ، كان المذيع يسأل فيه الضيف أسئلة تافهة في معظمها باسم الشعب .

لكن آخر صيحة في هذه الموضة تلك التي أطلقها حزب الدستور في شعاره : (بقي للثورة حزب)
وكأن كل الأحزاب التي خرجت من رحم الثورة يميناً ووسطاً ويساراً لا تمثل الثورة ، وأن حزب الدستور هو الممثل الوحيد لها.
يا سادة يا كرام : إن قضية تعميم الأحكام وادعاء احتكار الحق من السلبيات التي ينبغي أن تصحح في مصر ما بعد الثورة ، فمصر ليست عزبة لتيار من التيارات - إسلامياً كان أو ليبرالياً - يتحدث باسمها ويستهتر بشعبها.

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

المعارضة الرشيدة .. وأوهام المناضلين الافتراضيين

المعارضة الرشيدة .. وأوهام المناضلين الافتراضيين

عبد الرحمن المراكبي

لا أقصد من مقالي هذا الدفاعَ عن الرئيس، أو حكومته، أو عن جماعة الإخوان المسلمين، فلستُ من أبنائها أو مُرِيديها، بل أختلف معهم في بعض آرائهم وأفكارهم، وأعارضهم بالتي هي أحسن.

لكن الذي دفعني إلى هذا الحديث، هو حزني على بعض التيارات في مصر، وبعض الشخصيات السياسية المشهورة بالنضال، التي أصبح شغلها الشاغل العملَ على إسقاط الإخوان، وتشويه صورتهم، بل وصورة الإسلام، وتصويرها للناس على أنها رجعية وتخلُّف، وأن نجاح الإخوان طريق للفاشية الدينية، واستبداد الإسلاميين باسم الدين؛ فغابتْ عنهم الحكمةُ، وانعدم عندهم أدبُ الخلاف، وطفحت على السطح قلةُ أدبهم في التعبير عن الآراء، ولم يَعُد لهم همٌّ إلا التصيد والنقد -غير البنَّاء- لكل القرارات التي يُصدِرها الرئيس وحكومته؛ تراهم على شبكات التواصل الاجتماعي ينتقدون كل شيء، ويعلِّقون على كل كبيرة وصغيرة، فإذا ما فعل الرئيس أو الحكومة شيئًا جيدًا، سكتوا عنه وتغافلوا، وكأن إحدى أذُنيهم من طين والأخرى من عجين.

ولو عقَلت تلك النخبة، وقرأت التاريخ جيدًا، واستفادت من أخطاء ما بعد الثورة، خلال أكثر من عام ونصف - لأيقنت أن الحزب الذي يُبنَى على المعارضة، من أجل