الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

حوار جريدة الأهرام مع فضيلة الشيخ الدكتور جمال المراكبي



حوار جريدة الأهرام مع فضيلة الشيخ الدكتور جمال المراكبي
 أجرى الحوار: جمال عبد الناصر

د. جمال المراكبي
جريدة الأهرام - الأربعاء 7 من محرم 1434هــ - 21 نوفمبر 2012 السنة 137 العدد 46006

أهم محاور الحوار
نقبل مسودة الدستور من أجل التوافق والظرف الراهن ومصلحة البلد.. 
نؤكد مطلب تطبيق الشريعة.. 
لا بد من تفعيل الحوار والدعوة بالتي هي أحسن..
لا بد من التقارب وسعة الصدر وقبول المخالف.. 
لا بد أن يسمع بعضنا بعضا.. 
بر النصارى أمرنا القرآن به.. 
أنا دائما أدعو للرئيس.. 
مؤسسة الرئاسة هي أفضل مؤسسة منبثقة عن الإخوان.. 
منهجنا ألا نكفر أحدا.. 
المسلم لا يُكفر بل يسمى مرتدا لو ترك دينه.. 
الفكر المتطرف يمكن أن يعود ثانية إذا لم نفعّل أساليب الدعوة إلى الله.. 
الانفلات الأخلاقي موجود من قديم.. 
موجة الإلحاد قديمة.. 


أكد الداعية الإسلامي الدكتور جمال المراكبي الرئيس السابق لجماعة أنصار السنة المحمدية وعضو مجلس شوري العلماء‏,‏ وأحد رموز الدعوة السلفية في مصر, ضرورة التوافق والحوار بين كافة القوي لإزالة اللبس الموجود ببعض مواد الدستور. وقال المراكبي في حواره مع الأهرام: إن مصلحة البلاد لا تحتمل ولا تسمح بتعطيل الدستور, مؤكدا قبول المسودة الحالية للدستور من أجل الظروف الراهنة وتحقيقا لمصلحة البلاد. 
وطالب المراكبي بتطبيق الشريعة الإسلامية وإزالة كل القوانين التي فرضت علي البلاد خلال المائة سنة الأخيرة من خلال المستعمر, مشيرا إلي أن كل ما يفعله البشر في مصر وفي كل بلد مسلم من دساتير لابد أن يكون تحت سقف الشريعة لأنها قانون الله.. 
وإلي نص الحوار:
** ما هي رؤيتكم للخلافات الدائرة حول المادة الثانية من الدستور؟ وبماذا تنصحون جميع التيارات الإسلامية والفكرية؟

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

حوار مع الدكتور جاسم بن سلطان مؤسس مشروع النهضة (الحلقة الأولى)

حوارمع المفكر الإسلامي والخبير الاستراتيجي الدكتور جاسم بن سلطان
مؤسس المشروع الفكري للنهضة
(الحلقة الأولى)

الدكتور جاسم سلطان أثناء الحوار مع عبد الرحمن المراكبي
درس الطب وعمل بمجال الإدارة الطبية ، لكن غرامه بالعلوم الإنسانية جعله يسعى لدراسة الشريعة على يد المشايخ وكذلك دراسة العلوم الإنسانية والاجتماعية ، والقراءة لابن تيمية وابن القيم وسيد قطب وسعيد حوى وغيرهم ؛ عمل مديراً لإحدى المستشفيات القطرية لمدة خمسة عشر عاماً ، انتسب إلى تنظيم الإخوان المسلمين بقطر ولكنه رأى هو وزملاءه عدم احتياج قطر إلى وجود مثل هذه التنظيمات فقرروا حل الجماعة ؛ وعكف بعدها على إعداد مشروع النهضة وهو مشروع فكري ، يعمل على معالجة عالم الأفكار من خلال إنتاج الكتب وتقديم الدورات التدريبية في المجال الفكري ، ولا علاقة له بمشروع النهضة الذي أطلقته جماعة الإخوان المسلمين في قطر ، وقد استهدف المشروع إعداد اثنين وعشرين كتاباً صدر منها سبعة كتب حتى الآن وهي : « من الصحوة إلى اليقظة .. استراتيجية الإدراك للحراك » ، « قوانين النهضة.. القواعد الاستراتيجية في الصراع والتدافع الحضاري » ، « فلسفة التاريخ » ، « الذاكرة التاريخية .. نحو وعي استراتيجي بالتاريخ » ، « التفكير الاستراتيجي والخروج من المأزق الراهن » ، « قواعد في الممارسة السياسية » ، « خطوتك الأولى نحو فهم الاقتصاد »وغيرها من الكتب.
إنه الدكتور جاسم سلطان المفكر الإسلامي والخبير الاستراتيجي ضيفنا في هذا الحوار حول مشروع النهضة ورؤيته للمستقبل عقب ثورات الربيع العربي .

·  في البداية اسمح لنا أن نسألك السؤال الروتيني من هو د.جاسم سلطان وكيف أصبحت المفكر والخبير الاستراتيجي ومؤسس مشروع النهضة ؟

الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

تعاليم النهضة من مدرسة الحج

تعاليم النهضة من مدرسة الحج

عبد الرحمن المراكبي


جاءت ثورات الربيع العربي مُؤذِنة ببَدء عهد جديد، بعد أن انطوى الظلم والطغيان وبدأنا نتحرَّك رويدًا رويدًا نحو النهضة والتقدم، وإن كنا نَسير ببطء شديد، إلا أنَّنا على الطريق الصحيح - إن شاء الله - ماضون.

وفي هذه الأيام يأتي الحج ليُبرِز لنا بعض تعاليم النهضة التي تُنير الطريق؛ لنسير على ضوئها، ونلتمس فيها الحلول لأزماتنا، ومِن هذه التعاليم والدروس:

• العِلم: فالحاج يحتاج إلى أن يتعلَّم مناسِك الحج وشعائره؛ حتى يستطيع الأداء على الوجه الأكمل والصحيح؛ وكذا الأمة تحتاج إلى العِلم حتى تنهَض وتتقدَّم.

• التجمُّع والوحدة: فالحجيج يؤدُّون مَناسِكهم في وقت واحد مُجتمِعين؛ ونحن نحتاج

السبت، 20 أكتوبر 2012

حوار مع وكيل وزارة الأوقاف بسيناء


حوار مع وكيل وزارة الأوقاف بسيناء
حاوره / عبد الرحمن المراكبي

- حملة فكر التكفير لا يسمعون لأحد ولا يصلون معنا
- الخطباء والأئمة في سيناء يتقنون التعامل مع أهلها لأنهم أدرى بعاداتهم وتقاليدهم
- نركز على ترسيخ مفاهيم حرمة الدماء ومكانة النفس الإنسانية وحقها فى الحياة


- الداعية الواعى المحنك يعرف كيف يقول ما يريد أن يقول دون أن يعرض نفسه للمشاكل
- لا نريد أن نبكي على ما فات وعلينا أن نتعاون جميعاً في تنمية سيناء
عبد الرحمن المراكبي أثناء الحوار مع الدكتور أمين عبد الهادي وكيل وزارة الأوقاف بسيناء
تحولت سيناء بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، إلى قاعدة لحاملي الفكر التكفيري في مصر، الذين تجمعوا من كافة محافظاتها، وتمركزوا في منطقة الوسط ؛ لكن ثمة جهودا تبذلها الدولة المصرية، عبر وزارة الأوقاف لإعادة هؤلاء إلى صحيح الدين، ونبذ طريق التطرف والمغالاة، ومن هذا المنطلق، كان لنا هذا الحوار مع الشيخ أمين عبد الهادى أمين، مدير عام الأوقاف بشمال سيناء، لنتعرف منه على واقع الدعوة في سيناء، في ظل وجود الفكر التكفيري هناك .
* في البداية نود أن نتعرف على أنشطة وزارة الأوقاف في سيناء، هل تقتصر على الخطب والمحاضرات أم أن هناك أنشطة أخرى، خاصة وأن الوضع في سيناء يختلف عن المحافظات الأخرى؟

الأحد، 14 أكتوبر 2012

سيناء... بأي ذنب أهملت

سيناء... بأي ذنب أهملت

عبد الرحمن المراكبي

سَيْناء.. حلم عاش عليه أجدادنا، وظل يداعب قلوبهم عدة أعوام، كانوا ينتظرون يومًا تشرق فيه الشمس، وعلَم مصر يُرَفْرِف على أرض الفيروز، كانوا ينتظرون هذا اليوم؛ ليبدؤوا التنمية الحقيقية، ويستخرجوا كنوز سَيْناء من أرضها، كانوا يحلمون بيوم يرون فيه المصانع العملاقة على هذه الأرض المباركة؛ لتستغل الموارد الطبيعية بها بدلاً من تصديرها بتراب النقود، ضحَّى الآباء والأجداد بالغالي والنفيس من أجل استعادة سيناء، وقدَّموا أرواحهم فداء لها، توالت الأيام وتحقَّق الحلم، وعادت الأرض، وحدث ما لم يكن يتخيَّله بشر، أُهملتْ سيناء طوال سنوات العهد البائد، ولا أدري بأي ذنبٍ أهملتْ، أُهمِل أبناؤها؛ فلا تعليم، ولا خِدمات، ولا أمن (سوى في منتجعات الجنوب)، وتحولتْ سَيْناء إلى عشوائيات، وكأنها أرض خارج حدود مصر، وهكذا عانتْ سَيْناء من التهميش والإقصاء على جميع المستويات.

منذ أيامٍ ذهبتُ إلى سَيْناء ضمن قافلة "أكاديمية الداعية المعاصر" المنطلقة بالتعاون مع وزارة الأوقاف؛ من أجل الحوار مع إخواننا هناك حول وسطية الإسلام، وفي منتصف الطريق مررنا "بكوبري السلام" الذي يعلو قناة السويس بسبعين مترًا،

السبت، 13 أكتوبر 2012

إصلاح العقول



إصلاح العقول

" مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ ، وَلا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلا شَانَهُ "  .
أحياناً يكون الداء بسيطاً لكن العلاج الخاطئ هو الذي يقتل المريض بل ويقتل معه المجتمع بأسره ، وقد قيل : "الفكر يحارب بالفكر"
فأصلحوا ما في عقول الناس يصلح سلوكهم وتصلح عقيدتهم .
عبد الرحمن المراكبي

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

بل المنة لله وحده

 

بل المنة لله وحده
عبد الرحمن المراكبي
{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}
يستحضر البعض أعماله الصالحة وإحسانه إلى الآخرين ويرى الفضل والمنة في أفعاله ؛ لكن الصادقين هم الذين يوقنون أن الفضل بيد الله الذي مكنهم من إتمام أعمالهم ويسر لهم طريق الخير .
ولقد كان شعار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في حياتهم :
والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا